٣ - في كيفية الوحي والوقائع إلى الهجرة، وفيه ذكر المعراج مفصَّلًا بحيث صار سببًا لتلك (١) التسمية.
٤ - في الوقائع من الهجرة إلى الوفاة.
والخاتمة: في مُعجزاته.
١٧٠١٧ - وترجَمَه (٢) المَوْلى مصطفى (٣) بنُ جَلال التوقيعي بإنشاءٍ بليغ حال كونه توقيعيًّا في (٤) سنة ٩٦٤، وسماه:"دلائل نبوت محمدي وشمائل فتوَّت أحمدي (٥) ".
١٧٠١٨ - ثم ترجمه الشَّيخُ محمد (٦) بن محمد المعروفُ بالتي بُرمُق وسماه بما ذكر، توفِّي سنة ١٠٠٠ (٧).
١٧٠١٩ - مَعارِجُ الوصول:
في الهيئة، فارسيٌّ، مختصر على فصول لعليٍّ (٨) الحُسَيني.
١٧٠٢٠ - المَعارِفُ الدينية (٩).
١٧٠٢١ - المَعارِفُ العَقْليّة والحِكَمُ الإلهيّة:
(١) في الأصل: "لذلك"، ولا تستقيم. (٢) في الأصل: "وترجم". (٣) توفِّي سنة ٩٧٥ هـ، وتقدمت ترجمته في (١٠٤٨١). (٤) سقط حرف الجر من م. (٥) في الأصل: "الفتوة الأحمدي". (٦) تقدمت ترجمته في (٤٤٦٠). (٧) هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: سنة ١٠٣٣ هـ، كما بينا سابقًا. (٨) لم نقف على ترجمته. (٩) هكذا ذكره من غير ذكر مؤلفه ونسبه البغدادي في هدية العارفين ١/ ١٥٧ للإمام الرباني أحمد بن عبد الأحد الفاروقي السهرندي النقشبندي، المتوفَّى سنة ١٠٣٤ هـ، وسمّاه "المعارف اللدنية".