لأبي الخطاب أحمدَ (١) بن علي بن عبد الله المُقْرِئ البغدادي.
١٢٧٧٩ - قصيدة في الفنون:
للشيخ أبي الرَّجاء (٢) محمد (٣) بن أحمد الأسواني الشافعي، مات [سنة] ٣٣٥. ذكر فيها أخبار العالم وقَصَصَ الأنبياء وكتاب مختصرِ المُزَنيِّ والطِّبِّ (٤) والفلسفة وكتب الحديث وغير ذلك. سُئل قبل موته كم بلغت قصيدتك؟ قال: ثلاثين ألفًا ومئة ألف بيت وبقي على أشياء تحتاج إلى زيادة. ذكره السبكي (٥)(٦).
• قصيدةٌ في اختلافِ الآيات على وزن الشاطبية (٧):
١٢٧٨٠ - قصيدة في الاعتقاد:
(١) توفِّي سنة ٤٧٦ هـ، ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٠/ ٤٠١، والوافي بالوفيات ٧/ ٢٠٣، وذيل طبقات الحنابلة ١/ ١٠٤، وغاية النهاية ١/ ٨٥. (٢) في الأصل: "للشيخ أبو رجاء". (٣) هو محمد بن أحمد بن الربيع بن سليمان المصري الأسواني، ترجمته في: تاريخ الإسلام ٧/ ٦٩٤، والوافي بالوفيات ٢/ ٣٩، وطبقات السبكي ٣/ ٧٠، وطبقات الشافعيين لابن كثير، ص ٢٥٧، والنجوم الزاهرة ٣/ ٢٩٤، وحسن المحاضرة ١/ ٤٠١. (٤) في م: "في الطب"، وهو تصرف قبيح إذ جعل كتاب المزني في الطب! (٥) طبقات الشافعية ٣/ ٧٠. (٦) أعاد المؤلف كتابة هذه القصيدة مرة أخرى كما يأتي: "قصيدةٌ في أخبار العالم وقصص الأنبياء ومختصر المُزَني والطِّب والحديث والفلسفة وغير ذلك، لأبي الرجاء محمد بن أحمد الأسواني توفِّي سنة ٣٣٥. سُئل قبل موته: كم بلغت قصيدتك؟ قال: ثلاثين ألفًا ومئة ألف بيتٍ، وبقي عليَّ أشياء تحتاجُ إلى زيادة". (٧) تقدمت قبل قليل بعنوان: القصيدة الطاهرية.