أوَّلُها (٢): يا خَليَّ البالِ قد بَلْبلتَ بالبَلْبالِ بالي … إلخ
شَرَحَها جماعةٌ، منهم:
١٢٧٦٠ - محمد (٣) البَهْشَتيُّ الإسفراييني، المتوفَّى سنة (٤) … أوَّلُه: الحمد لله الذي خَصَّصَ نوع الإنسان بالفصاحة والبيان … إلخ. وهي قصيدةٌ ترصيعيّةٌ مُجَنَّسةٌ لم يُجنَّسٌ على منوالها.
(١) هكذا ذكره من غير أن يذكر اسم الطنطراني، وجاء في م: "لمعين الدين أبي نصر أحمد بن عبد الرزاق الطنطراني، وهي في مدح نظام الملك الوزير المشهور"، وهذا لا أصل له في نسخة المؤلف وإنما مقتبس من سلم الوصول ١/ ١٦٦ أو هدية العارفين ١/ ٨٠. وقد ذكر المؤلف أنه كان من أفاضل عصر الوزير نظام الملك، دَرّس بالنظامية له ببغداد، ومدحه بقصيدة مجانسة ذات قافيتين، وله أشعار كثيرة مصنعة، ذكره دولتشاه في تذكرته". وتبعه في ذلك الزركلي في الأعلام ١/ ١٥٠ وذكر أنه توفِّي سنة ٤٨٥ هـ ونسب القصيدة إليه. أما كمال الدين بن الفوطي المؤرخ البغدادي فذكر أن هذه القصيدة لمعين الدين أبي محمد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الطنطراني المراغي المتوفَّى سنة ٦١٣ هـ، قال في ترجمته في كتاب تلخيص مجمع الآداب ٦/ ٢٦٤ (من طبعة بلاد العجم): "كان من أعيان الأدباء وأفراد العلماء، وله في الأدب اليد البيضاء والمحجة الغراء، متصرفا في أنواع الكلام من النظم والنثر العربي والفارسي وكان من خواص القاضي صدر الدين محمد المراغي وابنه القاضي محيي الدين ومن شعره: يا خلي البال قد أقرحت بالبلبال بالي … بالنوى زلزلتني والفعل في الزلزال زال يا رشيق القد قد قوّست قدي فاستقم … في الهوى وافرغ فقلبي شاغل الأشغال غالِ وهي قصيدة مرجعة مصنوعة، وله غير ذلك من النظم، ذكرته في كتاب "نظم الدرر الناصعة في شعراء المئة السابعة، وكانت وفاته في صفر سنة ثلاث عشرة وست مئة". فهذا مؤرخ العراق الثقة أعرف به، وقد ترجمه في كتابه في شعراء المئة السابعة فأين هذا كله من عصر نظام الملك؟! (٢) في الأصل: "أوله". (٣) هو فخر خراسان محمد بن أحمد الإسفراييني، تقدمت ترجمته في (٣٩٥). (٤) هكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٧٤٩ هـ، كما بيّنا سابقًا.