في العروض. وهي المشهورة المسماة بـ "الرامزة"، للعلامة ضياء الدين أبي محمد عبد الله (٢) بن محمد الخَزْرجي المالكي الأندلسي، أولها:
وللشَّعرِ مِيزانٌ يُسمَّى عَرُوضَهُ … إلخ
ولها شُروحٌ، منها:
١٢٧٢٩ - شرح القاضي زكريا (٣) بن محمد الأنصاري، وهو شَرْحٌ ممزوج، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي وَضَع علم العروض … إلخ. سماه:"فتح ربِّ البريّة بشرح القصيدةِ الخَزرجيّة".
١٢٧٣٠ - ومن شُروحِها: شَرْحُ أحمد (٤) بن عبد الرحمن بن محمد النقاوسي، وهو شَرْحٌ كبيرٌ بقالَ قلتُ أوَّلُه: الحمد لله الذي نَوَّر بالعلم القلوب والأبصار … إلخ.
١٢٧٣١ - القصيدةُ الخَمْرِيّة:
أوَّلُها:
شربنا على ذكر الحبيب مُدامةً … سكرنا بها من قبل أن يُخلَقَ الكَرْمُ
(١) لم نقف على ترجمته. (٢) توفِّي سنة ٦٢٦ هـ، وتقدمت ترجمته في (٧٥٩٨). (٣) توفِّي سنة ٩٢٦ هـ، وتقدمت ترجمته في (٤١٥). (٤) لم نقف على ترجمته، وذكره صاحب هدية العارفين ١/ ١١٨، وذكر أنه توفِّي سنة ٨١٠ هـ، ولا ندري من أين استقى ذلك، فإن السخاوي ذكر في ترجمة يحيى بن عبد الرحمن العجيسي البجائي المالكي نزيل القاهرة المتوفَّى سنة ٨٦٢ هـ، أنَّ ممن أخذ عنه قاضي بجاية وعالمها أبو العباس النقاوسي شارح المنفرجة (الضوء اللامع ١٠/ ٢٣١)، ومعنى ذلك أنه توفي بعده في الأغلب الأعم.