ذكر فيه أنه سئل عن الحاكم أو الوالي يَحكُمُ بالفراسة والقرائن ولا يقفُ معَ مجرَّد ظواهر البيِّنات والإقرار، فصنف وحقق فيه.
١٠٥٢٨ - طَرُقُ السَّعادَتَيْن:
للشَّيخ شمس الدين محمد (١) بن أبي بكر بن قيم الجَوْزيَّة الدمشقي، في سنة ٧٥١.
١٠٥٢٩ - الطُّرُقُ السَّنِيَّة في الآلاتِ الرُّوحانية:
للعلامة تقي الدين الراصد (٢).
• الطُّرُقُ والوَسائل إلى معرفة أحاديثِ خُلاصةِ الدَّلائل. وهي (٣) شَرْحُ مختصَرِ القُدُوريّ. وذلك تخريج لأحاديثه. يأتي في الميم.
١٠٥٣٠ - الطَّريقة (٤) المُحمَّديَّة:
في الموعظة، للمولى محمد (٥) بن بير علي المعروف ببركلي، توفِّي سنة (٦) … أوّلُه: الحمد لله الذي جَعَلنا أُمَّةً وَسَطًا خيرَ أُمم … إلخ، وهي على ثلاثة أبواب:
الأول فيه ثلاثة فصول:
١ - في الاعتصام بالكتاب والسنة.
٢ - في البدع.
٣ - في الاقتصاد.
والثاني فيه ثلاثة أيضًا:
١ - في تصحيح الاعتقاد.
٢ - في العلوم المقصودة لغيرها، وهو ثلاثة أنواع.
٣ - في التَّقوى، وفيه ثلاثة أنواع. وفي ثالثه تسعة أصناف.
(١) تقدمت ترجمته في (١٦٩). (٢) هو محمد بن معروف الراصد، المتوفى سنة ٩٩٣ هـ، تقدمت ترجمته في (١٥٢٠). (٣) في م: "وهو"، والمثبت من خط المؤلف. (٤) في الأصل: "طريقة". (٥) تقدمت ترجمته في (٥٥١). (٦) هكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٩٨١ هـ، كما بيّنا سابقًا.