لأبي المعالي علاء الدين محمد (١) بن عبد الباقي البخاري المكي خطيب المدينة سابقا. ألَّفه في سنة ٩٩١، واستمدَّ فيه من رسالتي السُّيُوطي أحدها: رفع شأنِ الحُبْشان، والآخر أزهار العروش في أخبارِ الحُبُوش. وفيه مقدّمةٌ وأربعة أبواب وخاتمة المقدمة: في أصل الحُبوش، والباب الأول: فيما يدلُّ على فَضْلِهم، والثاني: في فَضْل النَّجاشي، والثالث: فيمَن عُرِف اسمه من الصحابة منهم، والرابع: فيما ذكر أهل الأدب فيهم. الخاتمة: فيما قيل في سبب لعوط الحُبُوش. وصَدَّر في خُطبته اسم السيد حسين بن حَسَن شريف مكة.
١٠٥١٤ - طرائفُ الطُّرَف:
مختصر، على اثني عشَرَ بابًا، فيه من الأشعار والأمثال والحكم. أوله: أَوَّلُه أما بعد، حمدًا لله تعالى، أولى ما أفتتح به كل مقال … إلخ. للبارع الهَرَويّ (٢).
١٠٥١٥ - طَرَبُ المَجالس:
فارسيٌّ، مختصرٌ، في النَّصائح والحكم على لسان الوحوش والطيور، لحُسَين (٣) بن حَسَن ابن السيد الحُسَيني، توفِّي سنة (٤) … ، وهو على خمسةِ أقسام: بدائع وروائع، وهذه الأبواب تشتمل على مقطَّعاتٍ مجموعها ألفُ بيت.
١٠٥١٦ - الطَّرثُوث في فوائد البرغوث:
(١) ترجمته في: سلم الوصول ٣/ ١٦٦، وهدية العارفين ٢/ ٢٥٦. (٢) هو الحسين بن محمد بن عبد الوهاب البكري، المتوفى سنة ٥٢٤ هـ، تقدمت ترجمته في (٦٩٨٢). (٣) ترجمته في: سلم الوصول ٢/ ٤٧، وهدية العارفين ١/ ٣١٤. (٤) هكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٧١٨ هـ، كما في سلم الوصول.