إبراهيم (١) بن العبّاس توفي سنة ٢٤٣. قال (٢): وكل ديوانه نُخَب، وهو صغير.
٧٢١٤ - ديوان صيرفي (٣):
فارسيٌّ.
٧٢١٥ - ديوان ضميري (٤):
فارسيٌّ.
٧٢١٦ - ديوانُ ضِيَائي:
تركيٌّ، [وهو](٥): حَسَن (٦) الموستاري، توفِّي سنة ٩٩٢. وله في الزبدة بيتان (٧).
٧٢١٧ - ديوان طالب (٨):
فارسيٌّ، له اعتبارٌ واشتهار.
(١) ترجمته في: تاريخ الخطيب ٧/ ٣٠، والأنساب ٨/ ٣٥٠، ومعجم الأدباء ١/ ٧٠، ووفيات الأعيان ١/ ٤٤، وتاريخ الإسلام ٥/ ١٠٧٨، والوافي بالوفيات ٦/ ٢٤، والنجوم الزاهرة ٢/ ٣١٥، وغيرها. (٢) وفيات الأعيان ١/ ٤٤، والعبارة فيه: "وله ديوان شعر كله نخب، وهو صغير"، وجاء في الأصل فوق "كل" حرف الجر "من"، ولا معنى له. (٣) ترجمته في: قاموس الأعلام، ص ٢٩٧٥. (٤) هو حمزة بن عبد الله توفي سنة ٩٢٠ هـ، تقدمت ترجمته في (٢٦٤١). (٥) ما بين الحاصرتين منا. (٦) ترجمته في: هدية العارفين ١/ ٢٩٠ وفيه وفاته ٩٧٢ هـ. (٧) جاء بعد هذا في م: "ديوان طالب جاجرمي - تلميذ الشيخ آزري المتوفى بشيراز سنة ٨٥٤ أربع وخمسين وثمان مئة. وهذا لا وجود له بخط المؤلف، وهو تفسير لما جاء مئة". بعده مباشرة وهو: ديوان طالب فارسي له اعتبار واشتهار"، فجعله ناشرو م ديوانًا آخر، أما ناشرو الأوربية فحسنًا فعلوا حينما جعلوه واحدًا، وكتبوا شرحًا بين حاصرتين. (٨) هو عبد الله بن محمد المازندارني الآملي المتوفى سنة ١٠٣٥ هـ، كما في هدية العارفين ١/ ٤٧٥.