٥٠٦٠ - مُختصَرِه له ذكر فيه أنه لما لخَّصَهُ ورَتَّبه وبَوَّبه شَرَح غريبه ونَبَّه على نُكَتِ من إعرابه وعلى وجوه الاستدلال بأحاديثه وسماه:"المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مُسلم، أولُ الشَّرح: الحمد لله كما وَجَب لكبريائه وجلاله … إلخ.
٥٠٦١ - ومنها: شرحُ الإمام أبي عبد الله محمد (١) بن خليفة (٢) الوشتاتي (٣) الأُبيِّ (٤) المالكي، المتوفى سنة (٥) … وهو كبير في أربع مجلدات، أَوَّلُه: الحمد لله العظيم سلطانه … إلخ، سماه: "إكمال إكمال المُعْلِم"، ذكر فيه أنه ضَمَّنَ (٦) كتُبَ شُرَّاحِه الأربعة: المازري وعِيَاض والقُرطبي والنووي معَ زياداتٍ مُكمَّلة وتنبيه، ونقل عن شيخه أبي عبد الله محمد بن عَرَفةَ أنه قال: ما يشُقُ عليَّ فهم شيءٍ كما يشُقُّ من كلام عِيَاض في بعض مواضعَ من الإكمال"، ولما دار أسماء هؤلاء (٧) الشُّراح كثيرًا أشار بالميم: إلى المازَرِي، والعين: إلى عِياض، والطاء إلى القرطبي، والدال: لمُحيي الدين النَّوَوِيّ، ولفظُ الشَّيخ: إلَى شَيْخِه ابن عَرَفة.
(١) ترجمته في: الضوء اللامع ١١/ ١٨٢، وسلم الوصول ٣/ ١٣٧، والبدر الطالع ٢/ ١٦٩، وشجرة النور الزكية، ص ٣٥١، وهدية العارفين ٢/ ١٨٤. (٢) هكذا بخطه، والمحفوظ: "خلفة"، قيده الشوكاني في البدر الطالع فقال: بكسر الخاء المعجمة وسكون اللام وبعدها فاء. (٣) قيد السخاوي هذه النسبة في الضوء اللامع ٦/ ٩١ فقال: "بضم الواو ثم معجمة ساكنة بعدها مثناتين بينهما ألف نسبة لوشتاتة من عمل إربس" من تونس. (٤) بضم أوله وتشديد ثانيه وهاء التأنيث اسم مدينة بتونس، كما في معجم البلدان ١/ ٨٥، والبدر الطالع ٢/ ١٦٩. (٥) لم يذكر وفاته إذ بيض لها، لعدم معرفته بها، وتوفي سنة ٨٢٧ هـ، كما في مصادر ترجمته. (٦) في م: "ضمنه، والمثبت من خط المؤلف. (٧) في الأصل: "هذا" ولا تستقيم البتة، لذلك تجوزنا فغيرناها.