"التَّلويح"، وهو شَرْحٌ بالقول أوَّلُه: الحمد لله الذي أيقَظَ من خَلْقه … إلخ. قال صاحبُ "الكَواكب"(١) وشَرْحُه بتتميم الأطراف أشبَهُ وتَصْحيف تصحيح التعليقات أمثل، وكأنه من إخلائه من مقاصدِ الكتاب على ضَمَان، ومن شَرْح ألفاظه وتوضيح معانيه على أمان.
٤٩٧٥ - ومختصر شرح مُغْلَطاي لجَلالِ الدِّين رَسُولا (٢) بن أحمدَ التَّبّاني، المتوفَّى سنة ثلاث وتسعين وسبع مئة.
٤٩٧٦ - وشَرْحُ العلّامة شمس الدين محمد (٣) بن يوسف بن علي الكرماني، المتوفَّى سنة ستٍّ وثمانين وسبع مئة، وهو شَرْحٌ وَسَطٌ مَشْهُورٌ بالقول جامع لفرائدِ الفوائد وزوائد الفرائد وسمّاه "الكواكب الدراري"، أَوَّلُه: الحمد لله الذي أنعم علينا بجلائل النعم ودقائقها … إلخ. ذكر فيه أن علم الحديث أفضلُ العُلوم وكتاب البخاري أجل الكتب نقلًا، وأكثرها تَعْدِيلًا وضَبْطًا، وليس له شرحٌ مشتملٌ على كشف بعض ما يتعلق منه فضلا عن كلِّها، فشَرَح الألفاظ اللُّغوية ووجه الأعاريب وَوَجَّه النَّحْويةَ البعيدة، وضَبَط الرّوايات وأسماء الرجال وألقاب الرواة ولفّق بين الأحاديث المتنافية. وفَرَغَ عنه بمكة سنة خمس وسبعين وسبع مئة. لكن قال الحافظ ابن حَجَر في "الدرر الكامنة"(٤): وهو شَرْحٌ مُفيدٌ على أوهام فيه في النقل؛ لأنه لم يأخُذه إلا من الصُّحُف. انتهى.
(١) يعني: "الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري" لمحمد بن يوسف الكرماني الآتي بعده. (٢) تقدمت ترجمته في (١١٧٣). (٣) تقدمت ترجمته في (٣٦٥). (٤) الدرر الكامنة ٦/ ٦٦.