فجميع ذلك يُترجَمُ به، فقد [بان](١) أنَّ موضوعة إنَّما هو للمسندات، والمُعلَّق ليس بمسند. انتهى. من مقدِّمة "فَتْح الباري" ملَخصًا (٢).
وأما عددُ أحاديثه فقال ابن الصَّلاح (٣): سبعة آلافٍ ومئتان وخمسة وسبعون حديثًا بالأحاديث المكرّرة. وتبعه النووي، فذكرها مفصَّلة (٤). وتعقب ذلك الحافظ ابن حَجَر بابًا بابًا مُحرَّرًا ذلك، وحاصله أنه قال (٥): جميع أحاديثه - بالمكرَّر سوى المُعلَّقات والمتابعات على ما حرَّرتُه وأتقنته -: سبعة آلاف وثلاث مئة وسبعة وتسعون حديثًا، والخالص من ذلك بلا تكرير ألفا حديثٍ وست مئة وحديثان، وإذا ضُمَّ له المتونُ المُتَعَلّقة (٦) المرفوعة - وهي مئة وتسعةً وخمسون حديثا - صار مجموع الخالص: ألفي حديث وسبع مئة وأحدًا وستين حديثًا، وجملة ما فيه من التعاليق ألف وثلاثُ مئة وواحد وأربعون حديثا، وأكثرها مكرر. وليس فيه من المتون التي لم تخرج من الكتاب ولو من طريق أخرى إلا مئة وستون حديثًا، وجُملةُ ما فيه من المتابعات والتنبيه على اختلافِ الرّوايات ثلاث مئة وأربعة وأربعونَ حديثًا، فجملةُ ما فيه بالمكرّر: تسعةُ آلافٍ واثنان وثمانون حديثًا خارجًا عن الموقوفات على الصَّحابة والمقطوعات على التّابعين.
وعدد كتبه مئةٌ وشيء، وأبوابه: ثلاثة آلافٍ وأربع مئةٍ وخمسون بابًا مع اختلاف قليل.
(١) ما بين الحاصرتين منا للتوضيح. (٢) ملخص من هدي الساري. (٣) المقدمة، ص ٢٠. (٤) المنهاج شرح صحيح مسلم ١/ ٢١. (٥) هدي الساري ٢/ ٥٠٤ فما بعد (ط. الرسالة). (٦) هكذا بخطه، وقد علقنا عليه قبل قليل.