وكتابي الذي صنفتُه في أسرار التنزيل كافلٌ له. ثم لخَّصتُ منه مناسباتِ السُّور خاصةً في جزءٍ وسَمَّيتُه "تناسُقَ الدُّرَر". وعلم المُناسبة علمٌ شريفٌ قد اعتنى المفسرون به، وممن أكثر منه: الإمام فَخْرُ الدِّين. انتهى.
٤٥٣١ - تنائي المَناظر في المَرائي والمناظر:
للشيخ تاج الدِّين عليِّ (١) بن محمد بن الدُّرَيْهم المَوْصِلي، المتوفَّى سنة اثنتين وستين وسبع مئة.
٤٥٣٢ - التَّنْبِئة بمن يبعَثُه (٢) الله على رأس كل مئة:
رسالةٌ. للجَلال السُّيوطي (٣) المذكور آنفًا. أَوَّلُها: الحمدُ لله الذي خَصَّ هذه الأُمة الشريفة بخصائص … إلخ.
لعبد الجَليل بن محمد بن أحمدَ بن حطوم (٤) المُراديِّ القَيْروانيِّ. مجلَّد. أوَّله: الحمد لله الذي زَيَّن سماءَ الأذكار … إلخ. جَمَع فيه الصَّلاةَ على النَّبيِّ ﵇ المَرْويَّة أو المأثورة، واستوعب، وذكر فضائل الصلوات، ومحبته ﵇، وحُرمته.
٤٥٣٤ - ثم لخَّصَهُ وسَمَّاه:"تَذْكِرة أهل الإسلام في الصَّلاة على خير الأنام". ذكر أنه استخرج ما فيه من الأحاديث من زُهَاءِ مئة ألف حديثٍ محذوفة الأسانيد. قال: وربّما سميتها: "شفاء الأسقام ومحو الآثام في الصلاة على خيرِ الأنام".
(١) تقدمت ترجمته في (٥٩). (٢) في م: "يبعث"، والمثبت من خط المؤلف. (٣) تقدمت ترجمته في (٢٨). (٤) هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: عظوم، المتوفى سنة ٩٦٠ هـ، ترجمته في: إيضاح المكنون ٣/ ٣٢٤، وهدية العارفين ١/ ٥٠٠، والأعلام ٣/ ٢٧٥.