(وقد كان فى نفسى عليها زيادة ... فلم أر إلّا أن أطيع وأسمعا)
٦٤* وقال عدىّ بن الرّقاع [٤] :
وقصيدة قد بت أجمع بينها ... حتّى أقوّم ميلها وسنادها
نظر المثقّف فى كعوب قناته ... حتّى يقيم ثقافه منآدها
٦٥* وللشعر دواع تحث البطىء وتبعث المتكلّف، منها الطمع ومنها الشوق، ومنها الشراب، ومنها الطرب، ومنها الغضب.
٦٦* وقيل للحطيئة، أىّ الناس أشعر [٥] ؟ فأخرج لسانا دقيقا كأنّه لسان حيّة، فقال: هذا إذا طمع.
٦٧* وقال أحمد بن يوسف الكاتب لأبى يعقوب الخريمىّ: مدائحك لمحمّد ابن منصور بن زياد، يعنى كاتب البرامكة، أشعر من مراثيك فيه وأجود؟ فقال:
كنّا يومئذ نعمل على الرجاء، ونحن اليوم نعمل على الوفاء، وبينهما بون بعيد [٦] .
[١] من أبيات ستأتى ترجمته ٤٠٣ ل. وانظرها مطولة فى الأغانى ١١: ١٢٣. [٢] س ب ف د «به» . [٣] حولا جريدا: أى: تاما. [٤] من قصيدة سيأتى بعضها فى ترجمته ٣٩٢- ٣٩٣ ل والبيتان فى الموشح ص: ١٣. [٥] س ب «من أشعر الناس» . [٦] سيأتى ذلك مرة أخرى، فى الفقرة: ١٥٧٩.