أرى بصرى قد رابنى بعد صحّة ... وحسبك داء أن تصحّ وتسلما [٣]
٦٦٣* ومن حسن التشبيه قوله فى فرخ القطاة [٤] :
كأنّ على أشداقه نور حنوة ... إذا هو مدّ الجيد منه ليطعما [٥]
٦٦٤* ومن خبيث الهجاء قوله فى رجلين بعثهما إلى عشيقته:
وقولا إذا جاوزتما أرض عامر ... وجاوزتما الحيّين نهدا وخثعما
نزيعان من جرم بن ربّان، إنّهم ... أبوا أن يميروا فى الهزاهز محجما [٦]
أمرهما أن ينتسبا إلى جرم، لأن العرب تأمنها لذلّها ولا تخاف منها غارة.
٦٦٥* ويستجاد له قوله فى وصف ذئب وامرأة:
[١] ترجمته فى الاستيعاب ١٤١- ١٤٢ وأسد الغابة ٢: ٥٣- ٥٤ والإصابة ٢: ٣٩- ٤٠ والأغانى ٤: ٩٧- ٩٨ واللآلى ٣٧٦ ومعجم الأدباء ٤: ١٥٣- ١٥٥ وشواهد العينى ١: ١٧٧- ١٧٩. [٢] هو مخضرم، قال المرزبانى، فيما نقل عنه فى الإصابة: «كان أحد الشعراء الفصحاء، وكان كل من هاجاه غلبه، وقد وفد على النبى صلى الله عليه وسلم، وعاش إلى الخلافة عثمان» . [٣] مضى ٦٥ وهو مع آخر فى الكامل ١٨٧، ٨٥٢- ٨٥٣ واللآلى ٥٣٢ ومن هذه القصيدة أبيات فى الكامل ٨٤٩ واللآلى ٢٨٢ والبلدان ٨: ٤٩٥. [٤] س ب «يصف فرخ حمامة» . [٥] الحنوة بفتح الحاء: عشبة وضيئة ذات نور أحمر طيبة الريح، وقيل: هى الريحانة. [٦] نزيعان: النزيع الغريب الذى يجاور قبيلة ليس منها. الهزاهز: البلايا والفتن يهتز فيها الناس.