وإنى لأرجو ملحها فى بطونكم ... وما بسطت من جلد أشعث أغبر
والملح: اللّبن، وكانوا أخذوا إبله بعد أن كانوا شربوا من لبنها فى ضيافته، فقال: أرجو أن يعطّفكم ذلك فتردّوها [١] .
وهو القائل:
تكاد الغمام الغرّ ترعد أن رأى ... وجوه بنى لأم وينهلّ بارقه [٢]
[١] البيت فى اللآلى ٤٠٥ ومعه آخر، والكامل ٤٣٦، واللسان ٣: ٤٤٣ وقال: «فقال: أرجو أن ترعوا ما شربتم من ألبان هذه الإبل وما بسطت من جلود قوم كأن جلودهم قد يبست فسمنوا منها» . [٢] هم بنو لأم بن عمرو بن طريف، من طيئ.