٥٢* قال أبو محمّد: وسمعت بعض أهل الأدب يذكر [٨] أنّ مقصّد القصيد إنّما ابتدأ فيها بذكر الديار والدّمن والآثار، فبكى وشكا، وخاطب الرّبع، واستوقف الرفيق، ليجعل ذلك سببا لذكر أهلها الظاعنين (عنها) ، إذ كان نازلة العمد [٩] فى الحلول والظّعن على خلاف ما عليه نازلة المدر،
[١] فى الأغانى ٧: ٨٦* ألا أيها النوام ويحكم هبوا وذكر قصة أخرى نحو هذه بين الهيثم بن عدى وصالح بن حسان. [٢] س ف هـ «الشوق» . [٣] الأغانى «نسائلكم» . [٤] «الأصالة» المعروف فيها فتح الهمزة لا غير، ولكنها ضبطت هنا بالكسر فقط، فأثبتناهما، وإن لم نجد ما يؤيد الكسر. [٥] س ب «لمعرفته» . [٦] س ب «بإنصافك وإنصاتك» . [٧] س ب «وهو بيت» . [٨] س ب «بعض أهل العلم يقول» . [٩] نازلة العمد: هم أصحاب الأبنية الرفيعة الذين يتنقلون بأبنيتهم، ونحو ذلك فسر الفراء قوله تعالى: إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ «أنهم كانوا أهل عمد ينتقلون إلى الكلأ حيث كان ثم يرجعون إلى منازلهم» .