وإنّا وإخوانا لنا قد تتابعوا ... لكالمغتدى والرائح المتهجّر
أخذه المحدث فقال [٣] :
سبقونا إلى الرّحي ... ل وإنّا لبالأثر
٤٨٦* ويستجاد له قوله فى النعمان، يصف نظره وشرّته [٤] :
وانتضلنا وابن سلمى قاعد ... كعتيق الطّير يغضى ويجلّ [٥]
والهبانيق قيام، معهم ... كلّ محجوم إذا صبّ همل [٦]
[١] الريط: جمع ريطة، وهى الملاءة إذا كانت قطعة واحدة كلها نسج واحد. لذ: من اللذة، يقال «رجل لذ» أى ملتذ. [٢] هـ تقابله ب د تقيله ف س يقبله، وكلها خطأ. تقبله النعيم: بدا عليه واستبان فيه. والبيت فى الديوان ٢٧ واللسان ١٤: ٥٦. وسيأتى فى أبيات ٣١١ ل. [٣] هو أبو نواس. والبيت فى ديوانه ١٩٥. [٤] الشرة، بكسر الشين: النشاط. [٥] عتيق الطير: البازى. ابن سلمى: هو النعمان بن المنذر. يغضى: أثبتت فى ل «يغض» بدون الياء، وهو خطأ لا وجه له. يجل: أصله «يجلى» ، يقال «جلى ببصره تجلية» إذا رمى به، كما ينظر الصقر إلى الصيد. والبيت فى اللسان ١٢: ١٠٦ و ١٨: ١٦٤. [٦] الهبانيق: الوصفاء، واحدهم «هبنق وهبنوق» بضم الهاء والنون فيهما. محجوم: فى اللسان «ملثوم» ، والمراد إبريق الخمر شد عليه اللثام، أو وضع عليه الحجام، وأصله ما يجعل فى فم البعير لئلا يعض. والبيت فى اللسان ١٢: ٢٤٣.