باب في سؤال الملكين للعبد وفي (٣) التعوذ من عذاب القبر وعذاب النار
البخاري (٤): عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل لمحمد ﷺ؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له (٥): انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك (٦) الله به مقعدًا من الجنة فيراهما جميعًا".
قال قتادة: وذكر لنا أنه يفسح (٧) في قبره (٨).
وقال مسلم (٩): سبعون ذراعًا، ويملأ عليه خضرًا إلى يوم يبعثون، ثم رجع إلى حديث أنس قال:"وأما المنافق والكافر فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، كنت أقول كما (١٠) يقول الناس، فيقال: لا دريت ولا تليت، ويضرب بمطارق من حديد ضربة (١١) بين أذنيه (١٢) فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين".
(١) ما بين المعقوفتين من (ع، ظ). (٢) في (ع، ظ): كلٌ كأن لم يكن. (٣) (في): ليست في (ظ). (٤) في الصحيح ١/ ٤٦٢، ح ١٣٠٨. (٥) (له): ليست في (ظ). (٦) في (ظ): بدّل. (٧) في (ع): يفسح له. (٨) في (ع): في قبره أربعون ذرعًا، وليست في الأصل و (ظ) وصحيح البخاري. (٩) في الصحيح ٤/ ٢٢٠٠، ح ٢٨٧٠. (١٠) في (ع، ظ): ما. (١١) (ضربة): ليست في (ظ). (١٢) (بين أذنيه): ليست في (ع، ظ).