الدليل الثاني: أن الغسل هو الذي واظب عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - في معظم الأوقات، لذا كان أفضل (٢).
الدليل الثالث: من حيث النظر قالوا: أن الغسل فيه مشقة أكثر من المسح، وما كان كذلك فأجره أعظم.
أدلة أصحاب القول الثاني:
الدليل الأول: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته)(٣).
وجه الدلالة:
أن المسح رخصة فهو أحب إلى الله من الغسل.
(١) المائدة:٦. (٢) انظر: المجموع (١/ ٤٧٨). (٣) رواه الإمام أحمد في مسنده برقم ٥٨٦٦ (١٠/ ١٠٧)،وابن حبان في صحيحه، كتاب المواقيت، باب صلاة المسافر ح/٥٤٥ (١/ ١٤٥) وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"٣/ ١٦٢، وقال: (رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)، وحسنه المنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ٨٨،٨٧).