مصيبتي وأخلف لي خيراً منها (إلا أجره الله في مصيبته، وأخلف له خيراً منها)(١)، قالت: فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأخلف الله لي خيرًا منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
رواه م (٢).
٢٩٩٩ - عن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يقول الله -عز وجل-: ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابًا دون الجنة".
رواه ق (٣) من رواية إسماعيل بن عياش (٤) والقاسم بن عبد الرحمن (٥)، وكلاهما قد تُكلم فيه.
٣٠٠٠ - عن فاطمة ابنة الحسين عن أبيها قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعًا وإن تقادم عهدها كتب الله له من الأجر مثلها يوم أصيب".
رواه الإمام أحمد (٦) ق (٧).
٣٠٠١ - عن أنس بن مالك قال: "مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر، فقال: اتقي الله واصبري. قالت: إليك عني؛ فإنك لم تصب بمصيبتي. ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك. فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى".
(١) من صحيح مسلم. (٢) صحيح مسلم (٢/ ١٦٣ رقم ٩١٨). (٣) سنن ابن ماجه (١/ ٥٠٩ رقم ١٥٩٧). (٤) ترجمته في التهذيب (٣/ ١٦٣ - ١٨١). (٥) ترجمته في التهذيب (٢٣/ ٣٨٣ - ٣٩١). (٦) المسند (١/ ٢٠١). (٧) سنن ابن ماجه (١/ ٥١٠ رقم ١٦٠٠).