٢٩٥٢ - عن بشير بن نهيك، عن بشير (مولى)(٢) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وكان اسمه في الجاهلية زحم بن معبد، فهاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ما اسمك؟ فقال: زحم. فقال: بل أنت بشير- قال: بينما أنا أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بقبر من المشركين، فقال: لقد سبق هؤلاء خيراً كثيراً -ثلاثاً- ثم مر بقبور المسلمين فقال: أدرك هؤلاء خيرًا كثيرًا. وحانت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظرة؛ فإذا رجل يمشي في القبور عليه نعلان، فقال: يا صاحب السبتيتين ويحك، ألق سبتيتيك، فنظر الرجل فعرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخلعهما فرمى بهما".
رواه الإمام أحمد (٣) د (٤) -وهذا لفظه- س (٥) ق (٦).
٢٩٥٣ - عن سعيد بن عبد الله (الأزدي)(٧) قال: "شهدت أبا أمامة وهو في النزع، فقال: إذا مت فاصنعوا بي كما أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نصنع بموتانا، أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم التراب على قبره، فليقم أحدكم على رأس قبره، ثم ليقل يا فلان ابن فلانة؛ فإنه يسمعه فلا يجيب، ثم يقول: يا فلان ابن فلانة (فإنه يستوي قاعدًا، ثم يقول: يا فلان ابن فلانة. فإنه يقول: أرشدنا)(٨) رحمك الله. ولكن لا تسمعون، فليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله لا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وأنك رضيت باللَّه
(١) سنن ابن ماجه (١/ ٤٩٩ رقم ١٥٦٦). (٢) في "الأصل": أن. والمثبت من سنن أبي داود. (٣) المسند (٥/ ٨٣، ٨٤، ٢٢٤). (٤) سنن أبي داود (٣/ ٢١٧ رقم ٣٢٣٠). (٥) سنن النسائي (٤/ ٩٦ رقم ٢٠٤٧). (٦) سنن ابن ماجه (١/ ٤٩٩ - ٥٠٠ رقم ١٥٦٨). (٧) في المعجم الكبير: الأودي. (٨) من معجم الطبراني الكبير.