٢٧٩٢ - عن أنس قال:"افتخر الحيان الأوس والخزرج، فقال الأوس: منا أربعة. وقالت الخزرج: منا أربعة. قال الأوس: منا من اهتز له عرش الرحمن: سعد بن معاذ، ومنا من عدلت شهادته شهادة رجلين: خزيمة بن ثابت، ومنا من غسلته الملائكة: حنظلة بن الراهب، ومنا من (حمى)(١) لحمه الدبر: عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح. وقال الخزرج: منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يجمعه غيرهم: أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد. قلت لأنس: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي".
رواه سليمان الطبراني (٢).
٢٧٩٣ - وروى (٣) أيضًا عن ابن عباس قال: "أصيب حمزة بن عبد المطلب وحنظلة (بن)(٤) الراهب، وهما جنبان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: رأيت الملائكة تغسلهما".
وقد روى البخاري الذين جمعوا القرآن، وقد تقدم ذكره (٥).
٢٧٩٤ - وقد رُوي:"أن حنظلة بن الراهب قتل يوم أحد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما شأن حنظلة فإني رأيت الملائكة تغسله؟ فقالوا: إنه جامع ثم سمع الهيعة فخرج إلى القتال"(٦).
(١) من المعجم الكبير.
٢٧٩٢ - خرجه الضياء في المختارة (٧/ ١٣٧ - ١٣٨ رقم ٢٥٧٠ - ٢٥٧١). (٢) المعجم الكبير (٤/ ١٠ رقم ٣٤٨٨). (٣) المعجم الكبير (١١/ ٣٩١ رقم ١٢٠٩٤). (٤) من المعجم الكبير. (٥) الحديث رقم (٢٦٥٨). (٦) رواه ابن حبان - الإحسان (١٥/ ٤٩٥ - ٤٩٦ رقم ٧٠٢٥) - والحاكم (٣/ ٢٠٤ - ٢٠٥) والبيهقي (٤/ ١٥) عن عبد الله بن الزبير، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.