وروى أحمد (٣): "يس قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة لا غفر له؛ فاقرءوها على موتاكم".
٢٧٥٤ - عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا حضرتم المريض -أو الميت- فقولوا خيرًا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات. قال: قولي: اللَّهم اغفر لي وله، وأعقبني منه (عقبى)(٤) حسنة. قالت: فقلت، فأعقبني الله من هو خير لي منه، محمد - صلى الله عليه وسلم -".
رواه م (٥).
٢٧٥٥ - وعن أم سلمة قالت: "دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة وقد شق بصره (٦)، فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبض يتبعه البصر. فضج (٧) ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في (المهديين)(٨) واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وأفسح له في قبره ونور له
(١) سنن أبي داود (٣/ ١٩١ رقم ٣١٢١). (٢) سنن ابن ماجه (١/ ٤٦٥ - ٤٦٦ رقم ١٤٤٨). (٣) المسند (٥/ ٢٦). (٤) من صحيح مسلم. (٥) صحيح مسلم (٢/ ٦٣٣ رقم ٩١٩). (٦) أي: انفتح. النهاية (٢/ ٤٩١). (٧) الضجيج: الصياح عند المكروه والمشقة والجزع. النهاية (٣/ ٧٤). (٨) في "الأصل": المهتدين. والمثبت من صحيح مسلم.