الزِّيادةُ والرِّبحُ، وقد شَفِفْت أَشَفُّ: رَبِحْت، والثَّوبُ يَشِفُّ عليَّ: أي يَزِيد، وَيشِفّ عَنِّى: أي يَنقُص شَفِيفاً وشُفُوفاً، وقد شَفَّ الشيءَ واشْتَفَّه، وتَشافَّه، وتَشَفَّفَه: أي استَوْعَبَه، وشَفَّفَ على صاحبِه: أي كَانَ أَفَضَلَ منه، وأَشَفَّ عليه: زَادَ، فكأَنَّ أَصلَ شَفَّي شَفَّفَ، فأُبْدلَت إحدى الفَاءَات يَاءً، كراهَةً لاجْتماع ثَلاثِ فاءات، كقوله تعالى:{دَسَّاهَا}(١) في (٢ دسَّسَهَا ٢). وكقوِلهم: تَقَضىَّ البَازي (٢ في تقَضَّض ٢)
- في حديث المَلْدوغ:"فَشفَوْا له بِكُلِّ شىَءٍ".
: أي عَالَجوه بكل ما يُسْتَشْفَى (٣) به، والعرب تضع (٤) الشِّفاءَ مكان العِلاج وأنشد (٥):
جَعلتُ لِعَرَّافِ اليَمامةِ حُكْمَه ... وعَرَّافِ نَجْدٍ إن هُمَا شَفَيانِي
: أي عَالَجانىِ.
* * *
(١) سورة الشمس: ١٠ {وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}. (٢ - ٢) زيادة موضحة عن ن، لم تأت في باقى النسخ. (٣) ن: "ما يُشْتَفَى به". (٤) ب، جـ: "تجعله مكان العلاج". (٥) البيت لِعُرْوَةَ بن حزام، وهو في مجالس ثعلب ١/ ٢٤١ ضمن ستة أبيات برواية: "وعَرَّاف حَجْر" بدل: "وعَرَّاف نَجْدٍ".