مما يَدُلُّ على تغايُرِ الفِعلَيْن (١).
وإن أمكن تعدُّدُه، ولم يَشهدا بأنه متحِدٌ: فبكلِّ شيءٍ شاهدٌ، فيُعمَلُ بمقتضَى ذلك. ولا تنافِيَ (٢).
ولو كان بدَلَه بينةٌ: ثَبَتا هنا إن ادَّعاهما -وإلا: ما ادَّعاهُ-، وتساقطَتا في الأولى (٣).
وكفعلٍ -من قولٍ-. . . . . .
ــ
* قوله: (فيُعمَلُ بمقتضى ذلك)، (فإن ادَّعى الفعلين، وأقام أيضًا بكل منهما شاهدًا، وحلف مع كلِّ من الشاهدين يمينًا، ثبتتا) شرح (٤).
* قوله: (ثبتا هنا)؛ (أي: فيما إذا كان الفعل غير متحد لا في نفسه ولا باتفاقهما) شرح (٥).
* قوله: (وإلا [ما ادعاه (٦)])؛ أي: ثبت ما ادعاه (٧)، فهو من حذف الفعل؛ لقرينة، وهو جائز.
(١) فإنها لا تكمل البينة، وعند أبي بكر: تجمع شهادتهما، فتكمل البينة. المحرر (٢/ ٢٣٩)، والفروع (٦/ ٤٧٠)، والمبدع (١٠/ ٢٠٧)، وانظر: التنفيح المشبع ص (٤٢٥)، وكشاف القناع (٩/ ٣٣٠٣).(٢) المحرر (٢/ ٢٣٩)، والفروع (٦/ ٤٧٠)، والتنقيح المشبع ص (٤٢٥)، وانظر: كشاف القناع (٩/ ٣٣٠٤).(٣) المصادر السابقة.(٤) شرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٤٢) بتصرف قليل جدًا، وانظر: معونة أولي النهى (٩/ ٣٤٨).(٥) شرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٤٢).(٦) ما بين المعكوفتين ساقط من: "أ" و"ج" و"د".(٧) معونة أولي النهى (٩/ ٣٤٨)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٤٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute