وإن جُهل أصلُ دِينِه، وأقامَ كلٌّ بينةً بدعواهُ: تساقطتَا (٢).
وإن قالت بينةٌ:"نعرِفُه مسلمًا"، وأخرى:"نَعرِفُه كافرًا"، ولم يُؤرِّخا، وجُهل أصلُ دينِه: فميراثُه للمسلم (٣).
ــ
* قوله:(أو ثبتت ببينة)؛ (لأن المسلم لا يقر ولده (٤) على الكفر في دار الإسلام، ولاعترافه بكفر (٥) أبيه فيما مضى، وادعائِه إسلامَه، فجعل أصل دينه الكفر، والأصلُ بقاؤه) شرح (٦).
* قوله:(تساقطتا)؛ (أي: وتناصفا التركة، وتكون كالأولى التي لم يكن فيها مرجعٌ لدعوى أحدِهما المشار إليها بقوله:"وإلا، فبينَهما"). شرح (٧).
* قوله (٨): (فميراثه للمسلم)؛ لأن الإسلام يطرأ على الكفر الأصلي، وعكسه
(١) وعنه: الميراث بينهما، ويحتمل أن يكون الميراث للمسلم، وقيل: يقترعان عليه. راجع: المصادر السابقة، والتنقيح المشبع ص (٤٢٢). (٢) المقنع (٦/ ٣٠٥) مع الممتع، والتنقيح المشبع ص (٤٢٣)، وكشاف القناع (٩/ ٣٢٩١). (٣) وعنه: التعارض، واختار الخرقي وجماعة تقديم بينة الإسلام في الأولى، وأما في الصورة الثانية التعارض. الفروع (٦/ ٤٦٩ - ٤٧٠)، وانظر: المحرر (٢/ ٢٣٣ - ٢٣٤)، والمقنع (٦/ ٣٠٥) مع الممتع، والتنقيح المشبع ص (٤٢٣)، وكشاف القناع (٩/ ٣٢٩١). (٤) في "ب": "ويده". (٥) في "أ" و"ب" و"ج": "في كفر". (٦) شرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٣٢)، وانظر: معونة أولي النهى (٩/ ٣٠٩)، وكشاف القناع (٩/ ٣٢٩١). (٧) شرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٣٢) بتصرف. (٨) في "د" زيادة: "صمه".