لم يلتفت إلى قوله (١).
ومن ادَّعى دارًا، وآخرُ نصفَها، فإن كانت بأيديهما -وأقاما بيِّنَتيْن- فهي لمدَّعِي الكلِّ (٢).
ــ
والمغني: عدم الصحة (٣)، وهو الذي مشى عليه المصنف في اللقيط، وعبارته: "وإن أقرَّ به -أي: الرقِّ- لقيطٌ بالغ، لم يُقبل". انتهى (٤).
قالوا: ولو صدَّقه مُقَرٌّ له؛ لأنه يُبطل حقَّ اللَّه من الحرية.
* [قوله] (٥): (فهي لمدعي الكلِّ)، لأن (٦) بينتَهُ بينةُ خارجٍ (٧) بالنسبة للنصفِ (٨) المتنازَعِ فيه (٩).
= الحوراني الدمشقي، سيف الدين أبو الفرج، فقيه، قتل شهيدًا بسيف التتار. من مصنفاته: "التهذيب في اختصار المغني"، و"اختصار الهداية"، و"تعليقة في الخلاف"، توفي سنة ٦٥٦ هـ. ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ٢٦٤)، والمقصد الأرشد (٢/ ٨٨).(١) المبدع (١٠/ ١٦٦)، والتنقيح المشبع ص (٤٢٠)، وكشاف القناع (٩/ ٣٢٨٤).(٢) المحرر (٢/ ٢٣٢)، والفروع (٦/ ٤٦٦)، والإنصاف (١١/ ٣٩٩)، وكشاف القناع (٩/ ٣٢٧٩).(٣) نقله الخلوتي -رحمه اللَّه- بتصرف من حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢٣٨، وانظر: المحرر (٢/ ٢٣٥)، والإنصاف (١١/ ٣٩٧ - ٣٩٨).(٤) منتهى الإرادات (١/ ٥٦٢)، وأشار لذلك البهوتي في شرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٢٧)، وحاشية منتهى الإرادات لوحة ٢٣٨.(٥) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب".(٦) في "ب": "لا".(٧) في "أ" و"ب" و"ج" زيادة: "لكن".(٨) في "ب": "للمصنف".(٩) هذا حاصل معونة أولي النهى (٩/ ٢٩٠)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٢٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.