وممن روينا عنه أنه قال: ماء البحر طهور: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وابن عباس، وعقبة بن عامر.
١٥٨ - أخبرنا حاتم بن منصور، أن الحميدي حدثهم قال: نا عبد الله بن رجاء ومحمد بن عبيد وأبو ضمرة، عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل قال: قال أبو بكر في البحر: هو الطهور ماؤه، الحل ميتته (٢).
١٥٩ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (٣)، عن ابن التيمي، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، أن عمر سئل عن ماء البحر؟ فقال: وأي ماء أطهر من ماء البحر.
(١) أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (١١١) من طريق ابن وهب به، وأخرجه أبو داود (٨٤)، والترمذي (٦٩) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وقال في "علله الكبير" (٣٣): سألت البخاري عنه فقال: هو حديث صحيح. ا هـ، والنسائي (٥٩، ٣٣١، ٤٣٦١)، وابن ماجة (٣٨٦، ٣٢٤٦)، وأحمد في "مسنده" (٢/ ٢٣٧، ٣٦١)، والدارمي في "سننه" (٧٢٩)، وابن حبان في "صحيحه" (١٢٤٣) كلهم من طريق مالك به، وقد قال الشيخ تقي الدين في "الإمام" (١/ ٩٩ - ١٠٥): وهذا الحديث يعل بأربع علل. وذكرها والجواب عنها، وانظر أيضًا هذِه العلل والجواب عنها بتوسع في "البدر المنير" لابن الملقن (١/ ٣٤٨ - ٣٦١) بتحقيقنا. (٢) أخرجه أبو عبيد في الطهور (٢٣٨)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (١/ ١٥٤ - من رخص في الوضوء بماء البحر)، والدارقطني في "سننه" (١/ ٣٥) من طريق عبيد الله بن عمر به، وذكره الدارقطني في "علله" (١/ ٢٢١) وذكر له وجهًا آخر مرفوعًا، وقال: والموقوف أصح. اهـ وقال الذهبي: هذا سند صحيح انظر: "نصب الراية" (١/ ٩٩). (٣) "المصنف" (٣٢٣).