٩٤٢ - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا سعيد بن عفير قال: ثنا داود بن عبد الرحمن، عن عمرو بن دينار عن مجاهد، عن ابن عباس … مثله (١).
٩٤٣ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال صليت خلف أبي موسى الأشعري صلاة الصبح، فقال رجل إلى جنبي من أصحاب النبي ﷺ: هذه الصلاة الوسطى (٢).
قال أبو جعفر ﵀ فكان ما ذهب إليه ابن عباس من هذا هو قول الله ﷿: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨].
فكان ذلك القنوت عنده هو قنوت الصبح فجعل بذلك الصلاة الوسطى الصلاة التي فيها القنوت عنده.
وقد خولف ابن عباس في هذه الآية، فيم (٣) نزلت؟
٩٤٤ - فحدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا يزيد بن هارون قال أنا إسماعيل بن أبي خالد عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني عن زيد بن أرقم، قال: كنا نتكلم في
= وأخرجه الطبري في التفسير ٢/ ٥٦٤ من طريق صالح أبي الخليل، عن جابر بن زيد به. (١) إسناده صحيح. (٢) إسناده حسن من أجل الربيع بن أنس. وأخرجه الطبري في تفسيره ٢/ ٥٦٥ من طريق محمد بن عيسى الدامغاني، عن ابن المبارك به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٨) عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس به. (٣) في م "فيمن".