الصلاة، فسار حتى ذهبت فحمة العشاء، ورأينا بياض الأفق، فنزل وصلى ثلاثا المغرب، واثنتين العشاء، ثم قال: هكذا رأيت النبي ﷺ يفعل (١).
٩٠٦ - حدثنا محمد بن خزيمة، وابن أبي داود وعمران بن موسى الطائي، قالوا: حدثنا الربيع بن يحيى الأشناني، قال: ثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: جمع رسول الله ﷺ بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة للرُّخص من غير خوف ولا علة (٢).
٩٠٧ - حدثنا علي بن عبد الرحمن، قال: ثنا نُعيم بن حماد، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن مالك بن أنس، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ غربت له الشمس بمكة، فجمع بينهما بسرف، يعني الصلاة (٣).
(١) إسناده حسن في المتابعات من أجل يحيى الحماني. وأخرجه الشافعي في الأم ١/ ٧٧، والحميدي (٦٩٧)، وأحمد (٤٥٩٨)، والنسائي ١/ ٢٨٦، وفي الكبرى (١٥٨٣)، والبيهقي ٣/ ١٦١ من طريق سفيان بن عيينة به. (٢) إسناده ضعيف، قال الدارقطني: الربيع بن يحيى الأشناني يخطئ في حديثه عن الثوري وشعبة. وأخرجه تمام في فوائده (٤٠٤)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٨٨، وفي أخبار أصبهان ١/ ٤٤٣، وابن جميع في معجمه (١٩٣) من طرق عن الربيع بن يحيى الأشناني به. (٣) إسناده ضعيف لضعف نعيم بن حماد، ولعنعنة أبي الزبير وهو مدلس. وأخرجه أبو داود (١٢١٥)، النسائي ١/ ٢٨٧، والدارقطني كما في التمهيد ١٢/ ٢٠٧، والبيهقي ٣/ ١٦٤، وابن عبد البر في التمهيد ١٢/ ٢٠٦ من طريق مالك به.