الفرَّاء: يُقال للرَّجل: إنَّه لَسِبْد أسْبَاد: إذا كان دَاهياً في اللُّصوصية. غيرُه: الطَّاط: الشَّديد الخصومة. الفرَّاء: رجلٌ ذِمْرٌ وذَمِر وذَمير وذِمِرٌّ، وهو المنكر الشَّديد، وأنشد١:
٧٦-
فيهنَّ حمراءُ إذا أضرَّا ... تُجشِّمهُنَ عنَقاً ذمرَّا
الأحمر: العِضَّ: الدَّاهي المُنكر من الرِّجال. قال القُطاميّ٢:
٧٧-
أحاديثَ من عادٍ وجُرهمَ جمَّةً ... يُنوِّرها العِضَّان زيدٌ ودَغْفَل
يريد: زيد بن الكيّس النَّسَّابة، وُيروى:[يثوّرها] .
أبو عمروٍ: المُجَرَّذ والمُجرَّس والمُضَرَّس والمُقَتَّل بالتَّشديد كلُّه الذي قد جرَّب الأمور. وقال الأصمعيًّ: المُنجَّذ مثلُ المجرَّذ.
١ لم أجده، والبيت زيادة من التونسية. ٢ ديوانه ص ٣١، والتهذيب ١/ ٧٤، والمخصص ٣/ ٢١، والأمثال ص ١ ٠ ١. قال في التهذيب: أراد بالعِضين زيداً النمري، ودغفلاً النسابة، وكانا عالمي العرب بأنسابها وأيامها وحكمها. قلت: دَغْفَل بن حنظلة السدوسي. قال ابن حجر: النَّسابة، مخضرم، ويقال: له صحبة، ولم يصح. غرق بفارس في قتال الخوارج سنة ستين. تقريب التهذيب ص ١ ٢٠. وفي المثل: أنسبُ من دغفل. مجمع الأمثال ٢/٣٤٦، وفيهما يقول الكميت: فما ابن الكيس النمريّ فيكم ... ولا أنتم هناك بدغفلينا