أبو عمروٍ: الغَرَانِقةُ: الرِّجال الشَّباب. قال: وُيقال للشَّاب نفسِه: الغُرَانِق، برفع الغين، والعَبْعَب من الشباب: هو الشباب التام. أبو عبيدة: الغَيْسان: هو الشَّباب أيضاً.
الفرَّاء: فإذا امتلأ شباباً قيل: غَطَى يَغْطِي غَطْياً وغُطيّاً. قال: وأنشدنا رجلٌ من بني قيس١:
١ [استدراك] البيت في التهذيب ٨/ ١٦٦، والبارع ص ٤٢٣، والمجمل ٦٩٨، والمحكم ٦/ ٧ وفيه: والحسدُ. وهي الرواية الصحيحة، وهي رواية الأسكوريال. ٢ ديوانه ص ١٦٩. ٣ [استدراك] وهم أبو عبيد في هذا، فقد قال عنه ابن سيده: وقد أساء من وجهين: أحدهما: أنَّه ظنَّ الشَرخ في البيت جمعاً لشارخٍ الذي هو الصفة، وإنَّما الشَّرْخ في البيت تمام الشباب. تقول: هذا شاب حسنُ الشباب، وهذا شابٌ، والجمع: شبَّان وشباب. قال: وجمع شرخ: شروخ، والشارخ: الشاب. المخصص ١/٣٨، والتنبيهات ص ١٩٩، والجمهرة ٢/٢٠٧. قلت: وقد تبعَ الأزهريُّ أبا عبيدٍ في وهمه هذا. انظر التهذيب ٧/ ٨١.