أبو عمرو: الجِرِشَّى على مثال فِعِلَّى: النَّفس أيضاً، وقال غيرُه: وهي الحَوْباءُ، وهي القَتَالُ والضَّريرِ. قال ذو الرُّمة٤:
٢٨- مَهاوٍ يَدعْنَ الجَلس نَحلًا قَتَالها
والذَّماء: بقيَّةُ النَّفس، وقال أبو ذؤيب٥ في الذَّمَاء:
٢٩-
فأبدَّهنَّ حتوفَهُنَّ فهاربٌ ... بذمائِه أو باركٌ مُتَجعجِعُ
والحُشَاشَةُ مثلُ الذَّماء، ويقال من الذَّماء: قد ذمَى٦ يَذْمِي: إذا
١ انظر مجمع الأمثال ١/ ٣٢٩. ٢ ديوانه ص ٨٦، وصدره: [فلاقى امرأً من مَيْدَعانَ وأسمحَتْ] ٣ ما بين [] ليس في الأسكوريال. ٤ ديوانه ٦٢٤، وصدره: [ألم تعلمي يا ميُّ أنّي وبيننا] وفي المحمودية: القتال: بقيًةَ النفس. ٥ شرح أشعار الهذليين ١/٢٤، وقوله: أبدََّهنَّ: قتلهنَّ بدداً. ٦ ضبطه صاحب القاموس واللسان: كرضي، وفي الصحاح والتهذيب: كَرَمى، وكذا في الأفعال ٣/ ٦٠٨، والمسائل البصريات لأبي علي الفارسي ١/ ٦٠٨ نقلاً عن أبي عبيد. وهو في المخطوطات بالروايتين.