الباب ٩٤: بابُ أسماءِ قِطَعِ اللَّحمِ ومَا يُقْطَعُ عليه
الأصمعيُّ: أعطيته حِذْيةً من لحمٍ، وفِلْذةً من اللحم، وحُزَّةً من اللَّحم، وكلُّ هذا ما قُطِعِ طولاً، فإذا أعطاه مُجتمعاً قال: أعطيته بَضْعَةً، وجمعُها: بِضَع١، وفِدْرَةً وهَبْرةَ، ووَذْرَةً.
أبو زيدٍ: الوَضَمُ: كلُّ شيءٍ وقيَت به اللَّحم من الأرض. يُقال منه: أوْضَمْتُ اللَّحم، وأوْضَمْتُ له. الكسائيُّ: إذا عملتَ له وَضَماً قلت: وَضَمْتُه أَضِمُه، فإذا وضعتَ اللّحم عليه قلت: أوْضَمْتُه. غيرُه: الشِّلوُ: العضو من أعضاء اللحم. الأمويُّ: مشَّرْتُ اللحم: قسَّمته، وأنشد٢:
١٨٥- فقلتُ: أشيعا مَشِّرا القِدرَ حولَنا
وأيُّ زمانٍ قِدْرُنا لم يُمَشر
أي: تُقسَّم. عن الكسائي: لحم مُشَنَّق: مُقَطَع، وهو مأخوذٌ من أشناق الدية.
١حاشية من الأسكوريال: أبو عليّ عن أبي بكرٍ عن أبيه قال الطوسيُّ: حكى ابن الأعرابيّ بضْعة وبَضْع، ومنه قول زهيرٍ: وبضع لحامٍٍ في إهاب مقدد قال أبوه: وأخبرني الرستمي عن يعقوب قال: بضْعَة وبَضْع وبِضَع وأنشد لزهير: دماً عند شِلْوٍ تحجلُ الطير حولَه وبَضْعَ لحامٍ في إهابٍ مقدَّد ٢ البيت للمرَّار بن سعيد الفقعسي. وهو في العين ٦/٢٦٣، والتهذيب ١١/٣٦٧، وَالمعاني الكبير ١/٣٧٣، وشعره ص ٤٥٢، والمجمل ٤/٨٣٢.