وثلاثةٌ معه، فقتلوه وأسروا اثنين، واستاقوا العِير بما فيها من تجارة الطائفِ، وكان ذلك أولَ يوم من رجبٍ وهم يظنونه من جمادى الآخرة،
ــ
(وثلاثة معه) في السعد:
" قيل: هم حكم بن سنان (١)، وعثمان بن عبد الله بن المغيرة، ونوفل بن عبد الله."(٢) أهـ
وفي (ع):
" (وثلاثة معه من الرؤساء) هم: حكم [بن](٣) سنان، وعثمان بن عبد الله بن المغيرة، وأخوه نوفل بن عبد الله المخزومي."(٤)
(فقتلوه): " أي: [قتل](٥) أصحاب السرية عمرو بن عبد الله، وأسروا اثنين."(٦) سعد
(واستاقوا): " أي ساقوا."(٧)(ع)، و (ش)(٨)
(بما فيها): " أي: العير؛ فإنها تذكر وتؤنث (٩)."(١٠)(ع)
(من تجارة الطائف): " أي: المتاع الذي يؤتى به من الطائف، من الزبيب الطائفي والأديم."(١١)(ع)
(وكان ذلك): " المذكور من القتل والأسر والسوق."(١٢)(ع)
(وهم): " أي: أصحاب السرية."(١٣)(ع)
(١) في أوب وفي حاشية السعد بلفظ: سنان، والصحيح: كيسان. (٢) مخطوط حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف لوحة (١٣٥ / ب). (٣) في ب: ابن، والصحيح بدونها. (٤) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (٣٤٥ / ب). (٥) في ب: قيل، والمثبت أعلى هو الصحيح المناسب للسياق. (٦) مخطوط حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف لوحة (١٣٥ / ب). (٧) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (٣٤٥ / ب). (٨) حاشية الشهاب على البيضاوي (٢/ ٣٠٠). (٩) قال تعالى: {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ} [يوسف: ٩٤]. (١٠) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (٣٤٥ / ب). (١١) المرجع السابق. (١٢) المرجع نفسه لوحة (٣٤٥ / ب - ٣٤٦ / أ). (١٣) المرجع نفسه لوحة (٣٤٦ / أ).