الكلمة، و"اللام" في "ثنتان" مُبدل منها "التاء"؛ فلذلك لم يعوض منها، فوزن "ثنتان": "فعلان"، ووزن "اثنتان": "افعتان". (١)
قوله:"ثم يفعل ذلك في صَلاته كُلّها حتى يقضيها": يُريد بـ "صَلاته": ركعاتها وسجداتها؛ ولذلك أكّد بـ"كلها"، ثم عَقّبه بقوله:"حتى يقضيها" تأكيدًا، أي:"حتى يتمّها". فالتأكيدُ بـ"كُلّ" ما كفي عن قوله: "حتى يقضيها"؛ لاحتمال أنْ يكُون اسم "الصّلاة"[وَاقِعًا](٢) على "رَكعة من الصّلاة" أو "جُلّ الصّلاة"؛ لأنه يُسَمّى "صَلاة".
ولعلّه أرَاد:"ثُم يفْعَل ذلك في جنس صَلاته من فَرائِض ونوَافِل فيما شَاهَد من ذلك"، فيتمَكّن التأكيدُ من قوله: ["حتى يقضيها"؛ لأنَّ التأكيدَ بـ"كُلّ" رَاجعٌ إلى مجمُوع الصَّلَوات، وبقوله] (٣): "حتى يقضيها" راجعٌ إلى أفرَادِها.
(١) انظر: شرح التصريف للثمانيني (ص ٣٥٢)، المفتاح في الصرف للجرجاني (ص ٩٧)، المقتضب (٢/ ١٦٣، ٢٦٩)، شرح الأشوني (١/ ٥٧)، شرح التصريح (٢/ ٦٨٣)، شرح المفصل (٤/ ١٧)، (٥/ ٣٠٤)، تهذيب اللغة (١٥/ ١٠٣)، المحكم والمحيط الأعظم (١٠/ ١٩٤)، المصباح المنير (١/ ٨٦، ٨٧)، لسان العرب (١٤/ ١١٦، ١١٧، ١٢٢ وما بعدها)، تاج العروس (٣٧/ ٢٨٤)، دستور العُلماء (١/ ٢٥٩). (٢) بالنسخ: "واقعٌ". (٣) مكرّر في الأصل.