(٣٧٤٨) الحديث المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا عبد اللَّه بن عبد الرحمن سَمِعَه من عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه:
أنّ النّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كبّر في عيد ثنتي عشرة تكبيرة، سبعًا في الأولى، وخمسًا في الآخرة، ولم يُصلِّ قبلها ولا بعدها.
وقال أحمد: وأنا أذهب إلى هذا (١).
(٣٧٤٩) الحديث الحادي بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو بكر الحنفي قال: حدّثنا أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان نائمًا، فوجد تمرة تحت جنبه، فأخذها فأكلَها، ثم جعل يَتَصَوَّرُ من آخر الليل، وفَزِع لذلك بعضُ أزواجه، فقال:"إنّي وجدْتُ تمرةً تحت جنبي فأكلْتُها، فخشيتُ أن تكون من تمر الصدقة"(٢).
(٣٧٥٠) الحديث الثاني بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا محمد بن إسحق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال:
لما دخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مكّة عام الفتح قام في النّاس خطيبًا، فقال:"يا أيُّها النّاس، إنّه ما كان من حِلف في الجاهلية فإن الإسلام لم يَزِدْهُ إلّا شِدّة، ولا حِلْف في الإسلام، والمسلمون يدٌ على مَن سِواهم، تَكافأُ دماؤهم، يُجيرُ عليهم أدناهم، ويَرُدُّ عليهم أقصاهم، تُرَدُّ سراياهم على قَعَدِهم. لا يُقتَلُ مؤمن بكافر، دِيَةُ الكافر نصف دِيَةِ المسلم. لا جَلَبَ ولا جَنَب، ولا تُؤخذ صدقاتُهم إلا في ديارهم"(٣).
(٣٧٥١) الحديث الثالث بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا همّام عن قتادة عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جدّه:
(١) المسند ١١/ ٢٨٣ (٦٦٨٨) وعن ابن المبارك عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن أخرجه ابن ماجه ١/ ٤٠٧ (١٢٧٨). ورواه أبو داود ١/ ٢٩٩ (١١٥٢) برواية: يكبّر سبعًا وأربعًا، ثم ذكر رواية وكيع وابن المبارك: سبعًا وخمسًا. وذكره البيهقي في السنن ٣/ ٢٨٥، وصحّح رواية سبعًا وخمسًا. وحسّن المحقّقون إسناد الحديث. وقال الألباني: حسن صحيح. (٢) المسند ١١/ ٣٢٨ (٦٧٢٠). وقال الهيثمي ٣/ ٩٢. رواه أحمد، ورجاله موثّقون. وحسّن إسناده محقّقو المسند. (٣) المسند ١١/ ٢٨٨ (٦٦٩٢). وحسّن المحقّقون إسناده، وصحّحوا الحديث، وذكروا شواهد كثيرة له مجموعًا ومفرّقًا.