للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي ذات ليلة وهو يردد آية حتى أصبح بها يركع وبها يسجد {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} (١) قلت: يا رسول الله، مازلت تردد هذه الآية حتى أصبحت. قال: إني سألت ربي الشفاعة لأمتي وهي نائلة لمن لا يشرك بالله شيئًا".

٤١٨٥ - (س ق) (٢) يحيى القطان، ثنا قدامة بن عبد الله العامري، حدثتني جسرة بنت دجاجة، سمعت أبا ذر يقول: "قام النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى أصبح يرددها، والآية {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} (١) " تابعه فليت العامري، عن جسرة، وزاد "بها يركع وبها يسجد".

كراهية ترك قيام الليل لمن تعوده

٤١٨٦ - (خ م) (٣) الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني عمر بن الحكم بن ثوبان، نا أبو سلمة، عن عبد الله بن عمرو قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل". كذا رواه (م) عمرو بن أبي سلمة وابن أبي العشرين. ورواه ابن المبارك ومبشر بن إسماعيل فحذفا منه عمر. وكذا رواه الوليد بن مزيد.

المريض يترك أو يصلي قاعدًا

٤١٨٧ - (خ م) (٣) الثوري، عن الأسود بن قيس، سمع جندبًا يقول: "اشتكى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتت امرأة فقالت: يا محمد، ما أرى شيطانك إلا قد تركك. فأنزل الله "والضحى".

٤١٨٨ - (خ م) (٤) زهير، نا الأسود، سمعت جندبًا يقول: اشتكى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يقم ليلتين أو ثلاثًا فجاءته امرأة فقالت: يا محمد، إني أرجو أن يكون شيطانك قد تركك لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاث فأنزل الله {والضحى والليل إذا سجى ما [ودعك] (٣) ربك وما قلى} ".


(١) المائدة: ١١٨.
(٢) النسائي (٢/ ١٧٧ رقم ١٥١٠)، وابن ماجه (١/ ٤٢٩ رقم ١٣٥٠).
(٣) البخاري (٣/ ٤٥ رقم ١١٥٢)، ومسلم (٢/ ٨١٢ رقم ١١٥٩).
وأخرجه النسائي (٣/ ٢٥٣ رقم ١٧٦٤)، من طريق الأوزاعي به. وابن ماجه (١/ ٤٢٢ رقم ١٣٣١) من طريق الأوزاعي أيضًا غير أنه لم يذكر فيه عمر بن الحكم، وقال الحافظ في الفتح (٣/ ٤٦): وظاهر صنيع البخاري ترجيح رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بغير واسطة، وظاهر صنيع مسلم يخالفه؛ لأنه اقتصر على الرواية الزائدة، والراجح عند أبي حاتم والدارقطني وغيرهما صنيع البخاري.
(٤) البخاري (٣/ ١١ رقم ١١٤٤ - ١١٢٥)، ومسلم (٣/ ١٤٢١ رقم ١٧٩٧).
وأخرجه الترمذي (٥/ ٤٤٢ رقم ٣٣٤٥)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٥١٧ رقم ١١٦٨١).
(٥) في "الأصل": وعدك.

<<  <  ج: ص:  >  >>