من فيه أحاديث منها "كان عليه السلام يرتل السورة التي يكون أطول من أطول منها".
٤١٨٠ - (د ت س)(١) الليث، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك "أنه سأل أم سلمة عن قراءة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصلاته بالليل فقالت: وما لكم وصلاته كان يصلي ثم ينام قدر ما يصلي، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح ونعتت له قراءته فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفًا حرفًا". قلت: صححه (ت).
٤١٨١ - حماد بن سلمة، عن أبي جمرة:"قلت لابن عباس: إني سريع القراءة، إني أهذ القرآن فقال: لأن أقرأ سورة البقرة فأرتلها أحب إليّ من أن أقرأ القرآن كله هذرمة".
٤١٨٢ - شبابة، نا شعبة، نا أبو جمرة "قلت لابن عباس: إني رجل سريع القراءة وربما قرآت القرآن في ليلة مرة أو مرتين فقال ابن عباس: لأن أقرأ سورة واحدة أعجب إلي من أن أفعل مثل الذي تفعل فإن كنت فاعلا لابد فاقرأه قراءة تسمع أذنيك ويعيه قلبك".
٤١٨٣ - شبابة، عن المغيرة، عن أبي [حمزة](٢) عن إبراهيم قال عبد الله: "اقرءوا القرآن وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة".
٤١٨٤ - ابن فضيل، عن كليب العامري، عن خرشة بن الحر (٣)، عن أبي ذر: "سمعت
(١) أبو داود (٢/ ٧٣ - ٧٤ رقم ١٤٦٦)، والترمذي (٥/ ١٦٧ رقم ٢٩٢٣)، والنسائي (٢/ ١٨١ رقم ١٠٢٢). (٢) في "م، هـ": جمرة بجيم وراء، وفي "الأصل" غير منقوطة، وما أثبتناه هو الصواب بحاء مهملة وزاي، وأبو حمزة هو ميمون الأعور الذي يروي عن إبراهيم النخعي، وعنه مغيرة بن مسلم السراج، وهو من رجال التهذيب. (٣) كذا في "الأصل، م، هـ": كليب العامري عن خرشة بن الحر، وأظنه تحريف صاحبه وهم في التعيين، وأن الصواب فليت العامري عن جسرة، ولما تحرفت جسرة إلى خرشة على الإمام البيهقي أو أحد شيوخه قام بتعيين خرشة ونسبه إلى ابن الحر، فهو ممن يروي عن أبي ذر أيضًا. ولم أجد كليب العامري هذا، والحديث حديث جسرة بنت دجاجة ولم يحفظ عن خرشة بن الحر. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١١/ ٤٩٧) والذي من طريقه رواه البيهقي- عن ابن فضيل عن فليت العامري عن جسرة. على الصواب. وكذا رواه أحمد في مسنده (٥/ ١٤٩) من طريق ابن فضيل عن فليت العامري عن جسرة به. ولكن وقع في المطبوع محرفًا: ميسرة بدلًا من جسرة، ووقع على الصواب في موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ٤٥٤ - ٤٥٥) وقد رواه الخطيب من طريق أحمد به على الصواب. ومما سبق يتبين أن الإسناد قد حدث فيه تحريف في موضعين ووهم في تعيين جسرة كما بينَّا. والله أعلم.