٤٠٠٧ - إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي ظييان قال:"خرج علي إلى السوق وأنا بأثره فقام على الدرج فاستقبل الفجر فقال: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (١٨)} (١) أين السائل عن الوتر؟ نعم ساعة الوتر هذه".
٤٠٠٨ - ابن أبي خالد، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال:"خرج علي من هذا الباب فقال: نعم ساعة الوتر. ثم كانت الإقامة عند ذلك".
٤٠٠٩ - الثوري، عن عاصم بن أبي النجود، عن أَبي عبد الرحمن قال:"خرج علي حين ثوب ابن النباح فقال: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (١٨)} (٢) أين السائل عن الوتر؟ نعم ساعة الوتر هذه".
٤٠١٠ - أبو إسحاق، عن عاصم بن ضمرة:"أن قومًا أتوا عليًا -رضي الله عنه- فسألوه عن الوتر فقال: سألتم عنه أحدًا؟ فقالوا: سألنا أبا موسى فقال: لا وتر بعد الأذان. فقال: لقد أغرق النزع فأفرط في القتوى، كل شيء ما بينك وبين صلاه الغداة وتر مني أوترت فحسن".
٤٠١١ - إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق قاله ابن مسعود:"الوتر ما بين صلاتين: صلاة العشاء إلى صلاة الفجر" كذا رواه عبيد الله بن موسى عنه، وقال زهير عنه، عن الأسود:"سمعت ابن مسعود ينادي به نداءً الوترُ ما بين الصلاتين صلاة العشاء وصلاة الفجر متى أوترت فحسن".
٤٠١٢ - الثوري، عن أبي إسحاق، عن الأسود. "سألت عائشة متى توترين؟ قالت: بين الأذان والإقامة. وما يؤذنون حتى يصبحوا" قول الأسود أو غيره: "وما يؤذنون حتى يصبحوا" فيه نظر؛ فقد روينا أن الأذان الأول بالحجاز كان قبل الصبح، وكأن عائشة كانت تصليها قبل طلوع الفجر، أو أراد به الأذان الثاني، وعلى ذلك تدل رواية ابن أبي خالد، عن أبي إسحاق قال:"كانت عائشة توتر فيما بين التثويب والإقامة" فيرجع مذهبها في ذلك كقول علي وعبد الله.
٤٠١٣ - مالك، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن سعيد بن جبير "أن ابن عباس رقد ثم استيقظ فقال لخادمه: انظر ما صنع الناس -وهو يومئذ قد ذهب بصره- فذهب الخادم ثم رجع فقال: قد انصرف الناس من الصبح، فقام فأوتر ثم صلى الصبح".
٤٠١٤ - مالك، عن هشام، عن أبيه أن ابن مسعود قال:"ما أبالي لو أقيمت الصلاة وأنا أوتر".