لقوله تعالى:{فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} وهو قول سعيد بن المسيب.
٣٨٣٨ - الليث (خ م)(٢)، عن سعيد سمع أبا هريرة يقول:"بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيلًا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد".
٣٨٣٩ - الليث (خ د)(٣)، عن سعيد، عن شريك بن أبي نمر أنه سمع أنسًا يقول:"دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد ثم عقله ثم قال: أيكم محمد؟ ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- متكىء بين ظهرانيهم. فقلنا له: هذا الأبيض المتكئ فقال له الرجل: يا ابن عبد المطلب. فقال له النبي: قد أجبتك. قال: يا محمد إني سائلك ... " الحديث.
وروي عن كريب، عن ابن عباس "فسمى الرجل ضمام بن ثعلبة" وفي رواية: "فأناخ بعيره على باب المسجد".
٣٨٤٠ - معمر، عن الزهري، نا رجل من مزينة ونحن عند سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن اليهود أتوا النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو جالس في المسجد فقالوا: يا أبا القاسم، في اللذين زنيا منهم".
٣٨٤١ - الطيالسي، نا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، حدثني بعض إخواني، عن أبي، عن جبير بن مطعم قال: "أتيت المدينة في فداء بدر، فدخلت المسجد ورسول الله في صلاة المغرب يقرأ فيها بالطور، فكأنما صدع قلبي لقراءة القرآن".
قلت: ومع هذا فما أسلم حتى شاء الله بعد بمدة.
(١) التوبة، آية: ٢٨. (٢) البخاري (١/ ٦٦٧ رقم ٤٦٩)، ومسلم (٣/ ١٣٨٦ رقم ١٧٦٤) [٥٩]. وأخرجه أبو داود (٣/ ٥٧ رقم ٢٦٧٩)، والنسائي (١/ ١٠٩ رقم ١٨٩) ببعضه كلاهما من طريق الليث به. (٣) البخاري (١/ ١٧٩ رقم ٦٣)، وأبو داود (١/ ١٣١ رقم ٤٨٦). وأخرجه النسائي (٤/ ١٢٢ رقم ٢٠٩٢)، وابن ماجه (١/ ٤٤٩ رقم ١٤٠٢) كلاهما من طريق الليث به.