٣٨٣٣ - عبد الواحد بن زياد (د)(١)، نا أفلت بن خليفة، حدثتني جسرة بنت دجاجة، قالت: سمعت عائشة تقول: "جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد، فقال: وجهوا هذه البيوت عن المسجد. ثم دخل ولم يصنعوا شيئا رجاء أن ينزل لهم رخصة، فخرج إليهم بعد فقال: وجهوا هذه البحوت عن المسجد فإني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب" قال أبو داود. هو فليت العامري.
٣٧٣٤ - البخاري في تاريخه: نا موسى بن إسماعيل، نا عبد الواحد فزاد فيه:"إلا لمحمد وآل محمد" ثم قال البخاري: وعند جسرة عجائب. فقد روى عروة وعباد بن عبد الله عن عائشة مرفوعًا:"سدوا هذه الأبواب إلا باب أبي بكر" وهذا أصح.
قال المؤلف: وهذا إن صح فمحمول في الجنب على المكث لا العبور بدليل الآية.
قلت: وقوله فيه "إِلا لمحمد -صلى الله عليه وسلم- وآل محمد" منكر من القول وما علمت أحدًا ذهب إِليه.
٣٨٣٥ - أبو جعفر الرازي، نا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس "في قوله {وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ}(٢) قال: لا تدخل المسجد وأنت جنب إلا أن تكون طريقك فيه ولا تجلس" وفي لفظ: "إلا وأنت مار".
٣٨٣٦ - معمر، عن عبد الكريم، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن ابن مسعود "أنه كان يرخص في الجنب أن يمر في المسجد مجتازًا، وأظنه ذكر الآية". وعن أنس "في الآية قال: تجتاز ولا تجلس".
٣٨٣٧ - الأوزاعي سمعت عطاء يقول:"الحائض واجننب لا تنقضان عقاصًا ولا ضفيرة، ولا تمر حائض في المسجد إلا مضطرة".
(١) أْبو داود (١/ ٦٠ رقم ٢٣٢). (٣) النساء، آية: ٤٣.