للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣١٨٤ - مالك عن نافع (خ م) (١)، عن عبد الله: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى بصاقًا في جدار القبلة، فحكه ثم أقبل على الناس فقال: إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله تعالى قبل وجهه إذا صلى".

٣١٨٥ - أيوب (خ م) (٢)، عن نافع، عن ابن عمر: "أن رسول الله بينما هو يخطب إذ رأى نخامة في قبلة المسجد فتغيظ على أهل المسجد، ثم قال: إن الله قبل أحدكم إذا صلى - فلا يبزقن، أو لا يتنخعن-. ثم نزل فحته بيده، ثم لطخه فيما أظن بزعفران". لم يذكر (خ م) لطخه بزعفران.

قلت: هي زياده ثابتة من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد عنه.

٣١٨٦ - هشام (خ م) (٣)، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أنه رأى بصاقًا في جدار القبلة أو مخاطًا فحكه".

٣١٨٧ - حاتم بن إسماعيل (م) (٤)، عن أبي حرزة يعقوب، عن عبادة بن الوليد قال: "أتينا جابرًا فقال: أتانا رسول الله في مسجدنا هذا وفي يده عرجون ابن طاب فرأى في قبلة المسجد نخامة فحكها بالعرجون ثم أقبل علينا فقال: أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟ قال: فخشعنا ثم قال: أيكم يحب أن يعوض الله عنه؟ قال: فخشعنا ثم قال: أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟ قال: قلنا: لا أينا يا رسول الله قال: فإن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله قبل وجهه فلا يبصقن قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصق تحت رجله اليسرى، فإن عجلت به بادرة فليفعل هكذا بثوبه. ثم طوى ثوبه بعضه على بعض أروني عبيرًا. فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله فجاء بخلوق في راحته فأخذه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجعله في رأس العرجون ثم لطخ به على أثر النخامة، قال جابر: فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم".

من وجد قملة فصرها ثم أخرجها من المسجد أو دفنها فيه أو قتلها

٣١٨٨ - الدستوائي، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي، عن رجل من الأنصار أن


(١) البخاري (١/ ٦٠٦ رقم ٤٠٦)، ومسلم (١/ ٣٨٨ رقم ٥٤٧) [٥٠].
وأخرجه النسائي (٢/ ٥١ رقم ٤٢٧) من حديث مالك به.
(٢) البخاري (٣/ ١٠١ رقم ١٢١٣)، ومسلم (١/ ٣٨٨ رقم ٥٤٧) [٥١].
وأخرجه أبو داود (١/ ١٢٩ رقم ٤٧٩) من طريق أيوب به.
(٣) البخاري (١/ ٦٠٧ رقم ٤٠٧)، ومسلم (١/ ٣٨٩ رقم ٥٤٩).
(٤) تقدم.

<<  <  ج: ص:  >  >>