٣١٦٥ - ابن عجلان (د ت)(١)، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا عطس غض صوته وخمر وجهه". ولفظ القطان عنه:"إذا عطس أمسك يده أو ثوبه على فيه، وخفض بها صوته".
قلت: صححه (ت).
٣١٦٦ - إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن أبيه، عن داود بن فراهيج، عن أبي هريرة:"أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يكره العطسة الشديدة في المسجد". يحيى ضعيف كأبيه.
تحسين الصلاة وفضله
٣١٦٧ - إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص (م)(٢)، حدثني أبي، عن أبيه قال:"كنت عند عثمان فدعا بطهور فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله".
٣١٦٨ - الوليد بن كثير (م)(٣)، حدثني المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:"صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومًا ثم انصرف فقال: يا فلان، ألا تحسن صلاتك، ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه، إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي".
٣١٦٩ - زائدة، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"من أحسن الصلاة حيث يراه الناس وأساءها حيث يخلو فتلك استهانة يستهين بها ربه".
(١) أبو داود (٤/ ٣٠٧ رقم ٥٠٢٩)، والترمذي (٥/ ٨١ رقم ٢٧٤٥). وقال: هذا حديث حسن صحيح. (٢) مسلم (١/ ٢٠٦ رقم ٢٢٨) [٧]. (٣) مسلم (١/ ٣١٩ ر قم ٤٣٢) [١٠٨]. وأخرجه النسائي (٢/ ١١٨، ١١٩ رقم ٨٧٢) من طريق الوليد بن كثير به.