٣١٤٣ - ابن أبي فديك (ق)(١)، حدثني هارون بن هارون التيمي، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"أربع من الجفاء: يبول الرجل قائمًا، ويكثر مسح جبهته قبل أن يسلم، أو يسمع المؤذن فلا يقول مثله، أو يصلي بسبيل مرن يقطع صلاته". قال ابن عدي: هارون أحاديثه عن الأعرج مما لا يتابعه الثقات عليه.
قلت: ضعفوه.
قال: وقد روي فيه من أوجه ضعيفة. وروي عن ابن عباس أنه قال:"لا يمسح وجهه من التراب في الصلاة".
٣١٤٤ - شعبة، عن ثابت، عن عبيد بن عمير قال:"لا تزال الملائكة تصلي على الإنسان ما دام أثر السجود في وجهه" وعن سعيد بن جبير: "أنه عده من الجفاء" وعن الحسن "أنه لم ير به بأسًا".
٣١٤٥ - وعن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس:"في قوله: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ}(٢) قال: السمت الحسن".
٣١٤٦ - أبو نعيم، نا العمري، عن سالم أبي النضر قال:"جاء رجل إلى ابن عمر فسلم عليه،
فقال: من أنت؟ قال: أنا خاصتك فلان ورأى بين عينيه سجدة سواء، فقال: ما هذا الأثر بين عينيك؟ فقد صحبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر وعثمان، فهل ترى هاهنا من شيء؟ ".
٣١٤٧ - أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن ابن عمر:"أنه رأى أثرًا، فقال: يا عبد الله، إن صورة الرجل وجهه فلا تشن صورتك".
٣١٤٨ - ثور بن يزيد، عن أبي عون (٣): "رأى أبو الدرداء امرأة بوجهها أثر مثل ثفنة العير، فقال: لو لم يكن هذا بوجهك كان خيرًا لك".
٣١٤٩ - الفضل السيناني، عن حميد بن عبد الرحمن قال:"كنا عند السائب بن يزيد إذ جاءه الزبير بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، فقال: قد أفسد وجهه! والله ما هي سيما، والله لقد صليت على وجهي مذ كذا وكذا ما أثَّر السجود في وجهي شيئًا".
٣١٥٠ - جرير، عن منصور:"قلت لمجاهد: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ}(٢) قال: إن أحدكم يكون بين عينيه مثل ركبة العير، وهو كما شاء الله -يعني: من الشر- ولكنه الخشوع".
(١) ابن ماجه (١/ ٣٠٩ رقم ٩٦٤). (٢) الفتح: ٢٩. (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع.