٣١٣٦ - عليلة (١) بن بدر، نا عنطوانة (٢)، عن الحسن، عن أنس:"قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يا أنس، اجعل بصرك حيث تسجد". عليلة واه.
كراهية مسح الحصَى وتسويته في الصلاة
٣١٣٧ - سفيان (د ت س ق)(٣)، عن الزهري، سمع أبا الأحوص، عن أبي ذر قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه؛ فلا يمسح الحصى. فقال سعد بن إبراهيم للزهري: من أبو الأحوص؟ قال: أما رأيت الشيخ الذي يصلي في الروضة. فجعل الزهري ينعته وسعد لا يعرفه".
٣١٣٨ - يحيى بن أبي كثير (خ م)(٤)، عن أبي سلمة حدثني معيقيب "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد، قال: إن كنت فاعلا فواحدة". وفي لفظ (م) أن النبي قال: "لا تمسح وأنت تصلي، فإن كنت لابد فاعلا فواحدة تسوية الحصى".
٣١٣٩ - حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن أبي بصرة الغفاري، عن أبي ذر قال:"مسح الحصى واحدة وأن لا أفعلها أحب إلي من مائة ناقة سود الحدق".
قلت: إِسناده صالح.
قال: رواه مجاهد (٥) عن أبي ذر مرفوعًا، وقيل: عن مجاهد، عن أبي وائل، عن أبي ذر. وعن عثمان:"أنه سوى الحصى بنعله قبل الدخول في الصلاة".
٣١٤٠ - مالك، عن أبي جعفر القاري: "رأيت ابن عمر إذا (أهوى)(٦) يسجد يمسح
(١) عليلة لقب واسمه الربيع بن بدر من رجال التهذيب. (٢) كذا في "الأصل": عنطوانة -بالطاء المهملة- وكذا في كل المصادر التي ترجمت له، لكن جاء في تهذيب الكمال: عنظوانة -بالظاء المعجمة- وعلق عليها المزي في حاشية التهذيب بقوله: العنظوان نبت، وقد فسرها ابن منظور كذلك في اللسان (٧/ ٤٤٨). (٣) أبو داود (١/ ٢٤٩ رقم ٩٤٥)، والترمذي (٢/ ٢١٩ رقم ٣٧٩)، والنسائي (٣/ ٦ رقم ١١٩١)، وابن ماجه (١/ ٣٢٨ رقم ١٠٢٧). وقال الترمذي: حديث أبي ذر حديث حسن. (٤) البخاري (٣/ ٩٥ رقم ١٢٠٧)، ومسلم (١/ ٣٨٧ رقم ٥٤٦) [٤٧]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٤٩ رقم ٩٤٦)، والنسائي (٣/ ٧ رقم ١١٩٢)، والترمذي (٢/ ٢٢٠ رقم ٣٨٠)، وابن ماجه (١/ ٣٢٧ رقم ١٠٢٦) كلهم من طريق يحيى بن أبي كثير به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٥) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٦) في "ك، هـ": هوى.