٣١٣١ - الأعمش (م)(١)، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا يرجع إليهم".
قلت: هذه الأحاديث نص في التحريم.
لا يجاوز بصره موضع سجوده
٣١٣٢ - ابن عون، عن ابن سيرين (٢): "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى رفع رأسه إلى السماء تدور عيناه ينظر هاهنا وهاهنا، فأنزل الله: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} (٣) فطأطأ ابن عون رأسه ونكس في الأرض" هذا مرسل.
٣١٣٣ - الكديمي، نا أبو زيد الأنصاري، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة ... " فذكره، لكنه قال: "كان يلتفت في الصلاة حتى نزلت: {قَدْ أَفْلَحَ}(٤) فنكس رأسه، ووصف لنا أبو زيد".
قلت: الكديمي هالك.
٣١٣٤ - ابن علية، عن أيوب، عن محمد قال: "نبئت أن رسول الله كان إذا صلى رفع بصره إلى السماء فنزلت آية أظنها: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}(٥) فكان ابن سيرين يحب أن لا يجاوز بصره مصلاه". رواه أبو شعيب الحراني، عن أبيه، عن ابن علية موصولا.
قلت: فغلط في وصله.
رواه سعيد في سننه، عن ابن علية مرسلا، وحماد بن زيد، عن أيوب مرسلا.
٣١٣٥ - الوليد بن مسلم، عن صدقة بن عبد الله، عن سليمان بن داود الخولاني، سمعت أبا قلابة الجرمي يقول: "حدثني عشرة من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صلاته في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين -يعني: عمر بن عبد العزيز- قال سليمان: فرمقت عمر في صلاته، فكان بصره إلى موضع سجوده".
قلت: الخولاني ضعف، وقد قال أبو حاتم: لا بأس به.
(١) مسلم (١/ ٣٢١ رقم ٤٢٨) [١١٧]. وأخرجه ابن ماجه (١/ ٣٣٢ رقم ١٠٤٥) من طريق الأعمش به. (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) المؤمنون: ١ - ٢. (٤) المؤمنون: ١ (٥) المؤمنون: ٢.