٣١١٨ - ابن مهدي (م)(١)، نا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة. قال معاوية: وحدثنيه أبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر قال: "كانت علينا رعاية الإبل فحانت نوبتي فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قائمًا يحدث الناس، فأدركت من قوله: ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة. فقلت: ما أجود هذه فإذا قائل بين يدي يقول الذي قبلها أجود. فنظرت فإذا عمر بن الخطاب قال: إني قد رأيتك جئت آنفًا قال: ما منكم من أحد يتوضأ ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء". ومر حديث (م)(٢) عثمان في الوضوء مرفوعًا: "من توضأ ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه".
٣١١٩ - الأعمش (م)(٣)، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة: "رآنا رسول الله ونحن رافعو أيدينا في الصلاة. فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ ! اسكنوا في الصلاة".
٣١٢٠ - منصور، عن مجاهد قال: "كان ابن الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عود". وحدث أن أبا بكر -رضي الله عنه- كان كذلك، وكان يقال: ذاك الخشوع في الصلاة.
وروينا عن ابن مسعود أنه قال: "قارّوا في الصلاة- يعني اسكنوا". رواه مسروق عنه.
٣١٢١ - منصور، عن مجاهد: " {صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}(٤) قال: السكون فيها".
٣١٢٢ - قتادة، عن الحسن:{خَاشِعُونَ}: قال خائفون. وقال قتادة: الخشوع في القلب وإلباد البصر في الصلاة".
(١) مسلم (١/ ٢٠٩ رقم ٢٣٤) [١٧]. وأخرجه أبو داود (١/ ٤٣ رقم ١٦٩)، والنسائي (١/ ٩٥ رقم ١٥١) كلاهما من طريق معاوية بن صالح به. (٢) تقدم. (٣) مسلم (١/ ٣٢١ رقم ٤٢٨) [١١٧]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٠٤ رقم ٩١٢)، والنسائي (٣/ ٤ رقم ١١٨٤) كلاهما من طريق الأعمش به. (٤) المؤمنون: ٢.