"رأيت رجلًا مقعدًا بتبوك فقال: مررت بين يدي النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنا على حمار وهو يصلي فقال: اللهم اقطع أثره فما مشيت بعد".
(د)(١) وفي لفظ فقال: "قطع صلاتنا قطع الله أثره". ثم قال (د)(١): ورواه أبو مسهر، عن سعيد "قطع صلاتنا".
٣٠٩٢ - معاوية بن صالح (د)(٢)، عن سعيد بن غزوان، عن أبيه "أنه نزل بتبوك وهو حاج فإذا رجل مقعد فسألته عن أمره فقال: سأحدثك حديثًا فلا تحدث به ما سمعت أني حيّ، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نزل بتبوك إلى نخلة فقال: هذه قبلتنا ثم صلى إليها، قال: فأقبلت وأنا غلام أسعى حتى مررت بينه وبينها. فقال: قطع صلاتنا قطع الله أثره. قال: فما قمت عليها إلى يومي هذا".
قلت: رواه أبو مسهر عن سعيد فقال: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن يزيد بن نمران، عن المقعد، وهذا أقوى طرقه.
الدليل على أن مرور المرأة لا يفسد الصلاة
٣٠٩٣ - حديث الزهري (خ م)(٣)، عن عروة، عن عائشة:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي صلاته من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة".
٣٠٩٤ - أبو بكر بن حفص (م)(٤)، سمعت عروة، عن عائشة قالت:"ما تقولون فيما يقطع الصلاة؟ قيل: المرأة والحمار. قالت: إن المرأة لدابة سوء! لقد رأيتني معترضة بين يدي رسول الله كاعتراض الجنازة وهو يصلي".
٣٠٩٥ - شعبة، عن سعد بن إبراهيم، سمعت عروة عن عائشة بنحوه.
٣٠٩٦ - مالك (خ م)(٥)، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت:"كنت أنام بين يدي رسول الله ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي، فإذا قام بسطتهما ... " الحديث.
(١) أبو داود (١/ ١٨٨ رقم ٧٠٦). (٢) أبو داود (١/ ١٨٨ رقم ٧٠٧). (٣) البخاري (١/ ٥٨٧ رقم ٣٨٣)، ومسلم (١/ ٣٦٦ رقم ٥١٢) [٢٦٧]. وأخرجه ابن ماجه (١/ ٣٠٧ رقم ٩٥٦) من طريق الزهري به. (٤) مسلم (١/ ٣٦٦ رقم ٥١٢) [٢٦٩]. (٥) تقدم.