للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قد سمعناك تقول في الصلاة شيئًا لم نسمعك تقول قبل ذلك، ورأيناك بسطت يدك. فقال: إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك -ثلاث مرات- ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامة. فلم يستأخر ثلاث مرات، ثم أردت أخذه، والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقًا يلعب به ولدان أهل المدينة".

٣٠٤٠ - محمد بن عمرو (س) (١)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بينما أنا أصلي إذ اعترض لي الشيطان فأخذته فخنقته، فلولا دعوة أخي سليمان لأوثقته في بعض هذه السواري حتى يراه الناس- أو ترونه". وفي حديث ابن عباس في الكسوف قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إني رأيت الجنة وتناولت منها عنقودًا".

٣٠٤١ - مالك (خ م) (٢)، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سلمة، عن عائشة: "كنت أنام بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي، وإذا قام بسطتهما، والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح".

٣٠٤٢ - مالك (خ م) (٣)، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، عن ابن عباس "أنه بات عند ميمونة ... "، فذكر الحديث في قيام النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "فقمت فصنعت مثل ما صنع رسول الله، فقمت إلى جنبه، فوضع يده على رأسي ثم أخذ بأذني اليمنى يفتلها".

من مس لحيته في الصلاة من غير عبث

٣٠٤٣ - هشيم، عن حصين (٤) عن عمرو بن حريث (٥): "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، وربما مس لحيته وهو يصلي".

قلت: هذا منقطع مرتين.


(١) النسائي في الكبرى (١/ ١٩٧ رقم ٥٥١).
(٢) البخاري (١/ ٥٨٦ رقم ٣٨٢)، ومسلم (١/ ٣٦٥ رقم ٥١٢) [٢٧٢].
وأخرجه النسائي (١/ ١٠٢ رقم ١٦٨) من طريق مالك به. وأخرجه أبو داود (١/ ١٨٩ رقم ٧١٣) من طريق عبيد الله بن عمر، عن أبي النضر به.
(٣) البخاري (١/ ٣٤٤ رقم ١٨٣)، ومسلم (١/ ٥٢٦ رقم ٧٦٣) [١٨٢].
وأخرجه أبو داود (٢/ ٤٧ رقم ١٣٦٧)، والنسائي (٣/ ٢١٠ رقم ١٦٢٠)، وابن ماجه (١/ ٤٣٣ رقم ١٣٦٣) كلهم من طريق مالك به.
(٤) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٥) وضع المصنف فوقها علامة "صح" إشارة إلى أن الرواية هكذا منقطعة.

<<  <  ج: ص:  >  >>