٣٠٣٦ - جرير بن حازم (س)(١)، نا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه قال:"خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو حامل أحد ابنيه -الحسن أو الحسين- فتقدم رسول الله ثم وضعه عند قدمه اليمنى، فسجد رسول الله سجدة أطالها، فرفعت رأسي من بين الناس، فإذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ساجد وإذا الغلام راكب على ظهره، فعدت فسجدت فلما انصرف رسول الله قال الناس: يا رسول الله، لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها، أفشيء أمرت به أو كان يوحى إليك؟ قال: كل ذلك لم يكن، إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته".
٣٠٣٧ - أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر (٢) قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم يصلي بالناس، فأقبل الحسن والحسين وهما غلامان، فجعلا يتوثبان على ظهره إذا سجد، فأقبل الناس عليهما ينحيانهما عن ذلك، فقال: دعوهما بأبي وأمي، من أحبني فليحب هذين".
٣٠٣٨ - أيوب السختياني (م)(٣)، عن عمرو بن سعيد، عن أنس قال:"ما رأيت أحدًا كان أرحم بالعيال من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-".
من تناول في صلاته شيئًا أو غمز غيره
٣٠٣٩ - معاوية بن صالح (م)(٤)، حدثني ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء قال: "قام زسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي فسمعناه يقول: أعوذ بالله منك -ثلاث مرات- ثم قال: ألعنك بلعنة الله ثلاثًا، وبسط يده كأنه يتناول شيئًا، فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول الله،
(١) النسائي (٢/ ٢٢٩ رقم ١١٤١). (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) مسلم (٤/ ١٨٠٨ رقم ٢٣١٦) [٦٣]. (٤) مسلم (١/ ٣٨٩ رقم ٥٢) [٤٠]. وأخرجه النسائي (٣/ ١٣ رقم ١٢١٥) من طريق معاوية بن صالح به.